
أيُّها الجبار
أهلَكَ الجبّارُ عادًا وَثمودْ
وقُرونًا غيرَهُم خانوا العُهودْ
ففريقٌ جَحدوا كلَّ الجُحودْ
وَفريقٌ كَفروا مثلَ الجُدودْ
وأنا يا ربُّ عُذرًا إنْ سألتْ
وَمِنَ القهرِ تجرأْتُ وَقُلتْ
يا إلهي يا نصيري كمْ عدَلْتْ
حينما أنذرْتَ قومًا أو قتلتْ
أيْنما أنظُرُ يا ربّي أرى
قتلَ شعبٍ دونَ صوْتٍ للْورى
هلْ دَمُ الأعْرابِ حِلُّ يا تُرى
أمْ تُرانا سلْعةٌ لا تُشْترى
ها هنا المٌجرمُ يلهو بالدِماءْ
وهناكَ الصلْفُ رمْزٌ للغَباءْ
وكلابٌ دونَ أصلٍ أو حياءْ
تقتُلُ الأعرابُ صمتًا أوْ بغاءْ
إنَّ عادًا يا إلهي أوْ ثمودْ
كفرُهم أرْحمُ من بطشٍ القرودْ
يا إلهي يا نصيري في الوجودْ
فاقَ قهري كلَّ أشكالِ الخدودْ
د. أسامه مصاروه
28/05/2018 07:04 pm 3,148
.jpg)
.jpg)