
"الأونروا": اسرائيل تقوض الظروف الحياتية في غزة
غزة/كنوز/ زكريا المدهون
اتهمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الاثنين، "قوات الاحتلال الاسرائيلي بتقويض الظروف الحياتية لسكان قطاع غزة عبر مواصلتها فرض القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها."
وأكدت "الأونروا" في تقرير حول الحالة الانسانية في غزة تلقى "كنوز" نسخة منه، أن اسرائيل تمنع أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو.
وأوضحت، أن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في ثلاثة معابر هي: معبر رفح، معبر بيت حانون "ايريز، ومعبر كرم أبو سالم، مشيرة الى أن السلطات المصرية تتحكم بمعبر رفح حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر "إيريز" وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.
وقالت المنظمة الدولية: "دخل الحصار الإسرائيلي على غزة عامه الحادي عشر في شهر يونيو 2017، وما زال يُبقي على 1.9 مليون شخص معزولون ومحاصرون في قطاعٍ صغير لا تتجاوز مساحته 365 كيلومتر مربع."
وأكدت، "أن سنوات من الإغلاقات والقيود على حركة الأفراد والبضائع تستمر في التأثير بشكل سلبي على مجموعة من حقوق الانسان، كما دمرت الاقتصاد وأثرت على النسيج الاجتماعي في غزة، وأصبح الوصول إلى الموارد الأساسية مثل: المياه والكهرباء محدود للغاية. ويصل معدل انقطاع الكهرباء إلى حوالي 20 ساعة وهو ما يقوّض تقديم الخدمات الأساسية، وكذلك فإن نوعية المياه سيئة للغاية – 95% مياه الصنابير غير صالحة للشرب."
بالرغم من حجم التحديات اليومية الهائلة ومن خلال تفاني وإخلاص فريق عمل الأونروا، فإن عمليات الأونروا تستمر في إعالة ومساعدة ما يقرب من 1.3 مليون لاجئ يعانون من اقتصاد منهك وانقسام سياسي وبنى تحتية مدمرة.
وتطرق التقرير الى مسيرات العودة الكبرى، مستشهدا بتقرير منظمة الصحة العالمية الصادر في 22 مايو الجاري الذي اشار الى استشهاد 117 شخصا منذ بداية مظاهرات "مسيرات العودة الكبرى" في 30 مارس الماضي، من بينهم 7 أطفال تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً من مدارس "الأونروا".
ووصل عدد الجرحى في ظل استمرار المظاهرات إلى 13,190، بما فيهم 1,136 طفلاً، ومن ذلك الرقم أيضاً جرح 3,630 شخصاً بالرصاص الحي منهم 332 شخصاً في حالة الخطر.
كما أشار تقرير المنظمة، فقد تسببت هذه الجروح في 5 حالات بتر في الأطراف العلوية و27 حالة بتر في الأطراف السفلية.
28/05/2018 03:50 pm 2,939
.jpg)
.jpg)