
عُربانٌ يحتفلونَ بِنَكْبتِنا
---------------------------------
في الذكرى السبعينْ
للنكْبةِ ببلادِ تُدعى،لو نسيَ
العُرْبانُ فلسطينْ
يَبْعثُ بعضُ العُربانِ القوَّادينْ
بِإماراتِ الرمْلِ وَقوَّادِ البحْرِيِنْ
بعضَ الشبَّانِ الدرَّاجينْ
لمُشاركَةِ ألدِّ الأعداءِ الصهْيونيِّينْ
دُونَ حياءٍ بِسباقٍ في القدسِ،
بِذكرى نكْبتِنا،ضَرْباً وَمَساساً
بصِلاتِ القربى والدينْ
يعْرفُ حكَّامُ البلدَيْنِ بأنَّ التطبيعَ
مَعَ الأعداءِ مُشينْ
وبأنَّ الخذْلانَ لأقْصانا ولأرضٍ بارَكَها
الرحمنْ،أنْكى مِنْ طعْنِ السكِّينْ
وأنا لا أسْتغْربُ ذَلِكَ مِنْ ملكٍ قوَّادٍ ورِثَ
مَهانتَهُ عَنْ أبٍّ نَجِسٍ مَلعونْ
ما يُوجِعُني أنْ يقْتَرِفَ الجُرْمَ عِيالُ
المرحومِ الطيِّبِ زايدْ،وهُمُ وبلا شكٍّ حجْمَ
جرِيمَتهمْ يَدْرونْ
والجُرْمُ أثيمٌ وخَسيسٌ وَمُهينْ
ما كانَ الزايدُ جيفارا
لكنْ شهْماً صاحِبَ نخْوَهْ
وَكذلكَ كَانَ لأجْلِ بلادي لا يبْخَلُ
بلْ يُعْطي بشٍمالٍ وَيَمينْ
فلماذا دَقَّ أولئكَ في قلْبِ بلادي إسْفينْ؟
لا يُقْبَلُ مِنْكُمْ تبْريرٌ مهما قُلتُمْ،عَنْ
فِعْلٍ فِيهِ مُشارَكةٌ للفرْحةِ معْ مُحْتَلِٰينْ
فِعْلٌ تخْجلُ مِنْهُ وَتخْشاهُ شياطينْ
لا تُقْنعُ أحداً حُجَّةُ إيرانَ ،مِنَ العُربانِ الأفَّاكينْ
أَنْتُمْ وسواكمْ دجَّالونَ
ليْستْ إيرانُ سوى حجَّةِ كذابِّينْ
بالأمْسِ احْتفلَ سفيرا مملكةِ الرمْلِ وقوَّادِ البحْرَيْنِ
مَعَ الأعداءِ الهصيونيِّينَ جِهاراً في عاصمةِ المصْريِّينْ
ماذا يُدْعَى ذَلِكَ يا عملاءَ الأمٍريكِيِّينْ؟
أَنْتُمْ والأعداءُ وبعضُ العُربانِ بِحلْفِ ثَعابينْ
أدواتٌ لِنِعالِ الإسرائيليِّينْ
فاللّعْنةُ على مَنْ شاطَرَكُمْ نفْسَ الموْقفِ مُجْتَمِعينْ
ولكُمْ خِزْيٌ في الدارَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ،وَمَنْ يسْمعُني
مُنْ شرفاءِ الأمَّةِ لِيَرَدِّدْ بَعْدِي،،آمِينْ،،
----------------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٥/١٠م
--------------------------------
{{رَدَّاً على هَلوْسة:مي سْكافْ}}
---------------------------------
أمْرأةٌ مِنْ سوريَّا،عمِلَتْ بالتمْثيلْ
كَتَبَتْ،،أوُصيكمْ بعدَ وفاتي دفْنَ رُفاتي
ليسَ بسوريَّا بل في اسْرائيلْ
وأنا للشمْطاءِ أقولْ
تلكَ بلادي والإسمُ فلسطينْ،أنَسيتِ
الإسْمَ بوَقْتِ ليسَ طويلْ؟
أَمْ بدَّلْتِ لساناً عربيَّاً بلسانٍ عِبْريٍّ
حَتَّى بالتمثيلِ وبالتنظيرِ وبالتَحْليلْ؟
وبلادي ليسَتْ مقْبرةً لنِفاياتٍ بشريَّهْ
وَتُرابُ بلادي يلْفُظُ أيَّ عَميلْ
اسْتَغْربُ كيفَ تُحاولُ عَنْ وَجْهِ غُزاةِ
بلادي <قبّْحَها اللهُ> القُبْحَ تُزيلْ
مَنْ عادى أو عارَضَ أيَّ نظامٍ أَوْ حُكْمٍ
في بلدٍ عربيّْ،عارٌ أنْ يُنْكرَ موْطنهُ إِلَّا
إِنْ كانَ مُراءٍ وَدَخيلْ
الخطُّ الأحمرُ للأمَّةِ إِسْرَائِيلَ، ولو اخْتَرْتِ
مكاناً آخَرَ،كانَ خطيئهْ،لكنْ أهْونَ مِنْ إِسْرَائِيلَ،
وَمَنْ يجْتازُ الخطَّ،ومهما برَّرَ،ذاكَ على خِسَّتِهٍ
وعمالَتهِ كافٍ كدَليلْ
وكذلكَ مَنْ عِنْدَ العدوانٍ الاسرائيليِّ أوِ الغربِيِّ
على موْطنهِ ،يَفْرحُ وَيُباشرُ بالتكْبيرِ وبالتَهْليلْ
كيفَ تُريدونا أنْ نَتَعاطَفَ مَعَ شُذَّاذٍ وَفُلولْ؟
قِبْلَتُهمْ (إسرائيلُ) وَلَها هُمْ عُملاءٌ وَذُيولْ
أَوْ يَقْبًًًًًًًًًًًضَ مِنْ ،أَوْ يجْلسَ تحتَ مِظلَّةِ آلِ سَلولْ
أوَذلكَ مِنْ أيِّ فلسطينيٍّ مَعْقولْ؟
أوَيُعْقلُ أنْ يَتعاطفَ معْ أذْنابِ القاتلِ يا
أنتِ قَتِيلْ؟
فكفاكِ نُواحاً وَعَويلْ
وكفاكِ لِوَجْهِ النازيٍّ الصهيونيِّ القاتلِ
أطفالَ بلادي ،،تَجْميلْ
------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٥/١١م
ملاحظة: مي سْكافْ هي من كتبت بأنْ تدفنَ
في اسرائيل عِنْدَ موتها وليس في سوريا،،
11/05/2018 10:42 pm 3,474
.jpg)
.jpg)