
تائِهٌ أنا
تائِهٌ في بحرٍ عينيكِ أنا
ليتَ شِعري مَنْ لِقلبي ها هُنا
أيْنما وجَّهْتُ عيني تظْهرينْ
وَبِنورِ الحبِّ نحوي تنظرينْ
عندها قلبي بلا وعْيٍ يَعومْ
بيْدَ أنَّ النورَ برقٌ لا يَدومْ
بعدَ بحثٍ لم أجدْ إلّا فضاءْ
ثمَّ بحْرٍ بعدَ بحرٍ أو سماءْ
ما الذي تبغيه مني يا قضاءْ
هل لقلبي منكَ خيرٌ أمْ فناءْ
هل أنا للحبِّ فعلًا سارِقُ؟
هلْ سأنجو أمْ بِفعْلي غارِقُ؟
لِمَ يشقى مَنْ بِحَقٍّ عاشِقُ؟
لِمَ سوءُ الفهْمِ دومًا حارقُ؟
هلْ صَريعُ العشْقِ أصلًا مارِقُ
أمْ شُجاعٌ دونَ شكٍّ خارقُ
عاذلِي بلْ حاسدي أو لائِمي!
كُفَّ عني ما أنا بالنادمِ
إنّما قلبي إذا طالَ المدى
دونَ جدوىً قرَّ عينًا يا ردى
إنْ يَمُتْ جسمي فقلبي عائِمُ
والهوى باقٍ وحُبّي قائِمُ
في الهوى لحدي أخيرًا منْزِلي
في الهوى موْتي وَلحْدي محْفلُ
- د. أسامه مصاروه
07/05/2018 10:40 pm 3,169
.jpg)
.jpg)