{{آلُ سلولٍ :لُغْمٌ دُونَ أمانْ}}

------------------------------------

الدبُّ الداشرُ بِنْ سلمانْ
بغَباءٍ يكْشفُ ما كانْ
(قَالَ لهُمْ،،ليهودِ أمَرِكا،، لسَنا مُهْتمِّين بأرضٍ
تُدعى بفلسطينٍ أبداً بل إيرانْ)
(وإذا ما عادوا لتفاوِضهمْ ثانيَةً فليَنْخرسوا،
فكَفاهُمْ تَضْييعاً لعُقودٍ بعدَ الآنْ)
ما كانَتْ تَعْنيكُمْ إِلَّا بالشَكْلْ
كانَ الشكلُ كأوْراقِ التوتٍ
لتَغْطيَةِ العوراتْ ،أمَّا بالفِعْلِ
فَمَا كانتْ تعني ألَ سلولٍ مِنْ أزْمانْ
وأتى الدبُّ الداشرُ كي يكشِفَ كُلَّ المستورْ
أمَّا إيرانُ فليْستْ إِلَّا حُجَّهْ،وَيُعادوها هُمْ
كأداةٍ للأمْريكانْ
أمَّا بقضايا أمَّتنا الكبرى،فالعادةُ والدوْرُ
لآلِ سلولٍ كانَ وما زالَ الخِذْلانْ
لُغْمٌ موْقوتٌ في جسدِ الأمَّةِ دُونَ أمانْ
يُخْطيءُ أيُّ فلسطينيٍّ،لو عَدَّدَ أعداءَ قضِيَّتهِ
لم يأْخُذكُمْ بالحسْبانْ
لِخِيانَةِ أهْدافِ الأمَّةِ كُنْتُمْ آلَ سلولٍ كالعُنْوانْ
لمَّا كانتْ إيرانُ أداةً للأمْريكانِ وقاعدةً إسرائيليَّهْ
كُنْتُمْ معها أعوانْ
وَعندَ التغْيِّيرِ انْقلَبَ الحالُ مَعَ الجيرانْ
<حتَّى لو صدَقَتْ أقوالُ الدُبِّ الداشِرِ حَوَّلَ الخطرِ
الإيرانيّْ،>فلماذا إسْقاطُ الخطرِ الإسرائيلِيِّ ، وذلكَ
بالأجْماعِ أساسُ العدوانْ؟
وأنا لسْتُ أُوافِقهمْ،لكنْ ساووا لو كُنْتُمْ عرَباً،لو
كانَ المَسرى يعنيكُمْ،بينَ الإثْنيْنِ ، ولو ذَرَّاً لرَمادٍ
بعيونِ الأمَّةِ ،لكنَّ المطلوبَ مِنَ البعْرانْ
ليسَ مُساواةً لهما في الميزانْ
فالمطلوبُ التطبيعَ وَحَرْفَ الأنْظارِ وَتصْفيَةَ قضِيَّتنا
والخَدَماتِ لإسرائيلَ جِهاراً بالمَجَّانْ
لا يَنْفكُّ الدبُّ يقدِّمُ يوْميَّاً فاتورةَ إذْعانٍ تِلْوَ الأخرى
كي يأْخُذَ لوُصولِ العرْشِ مِنَ الأعداءِ ضَمانْ
أمَّا كُبرى تِلْكُمْ نَحْنُ،وَأَمَّا حُجَّتهُ غَيْرُ الخافيَةِ علَيَْنا
فهيَ الخطرُ الآتي مِنْ طهْرانْ
وَأَمَّا لو ما زالَ الشاهُ على العرشِ لكانَتْ حجَّةُ آلِ
سلولٍ مِنْ غيْرِ مَكانْ
كانَتْ دوْماً أدْوارُ <المَهْلكَةِ> التخْريبَ ،خَفاءً أحياناً
وَمواربةً في أحيانْ
حَتَّى جَاءَ إلى الحُكْمِ الثُعْبانْ
فَتَجرَّدَ مِنْ كُلِّ مَلابِسهِ كي يُرْضِيهِمْ،وَتَنَقَّلَ مِنْ
عاصمَةٍ للأخْرى عَرْيانْ
لنَ تُفْلحَ يا عبْدَ النَعْلِ وَمَهما حاوَلْتَ الإضْرارَ
بِنَا،أنْ تَنْجحَ فيما عَجِزوا عَنْهُ بحَرْبٍ أَوْ خِدَعٍ
تُدْعَى سِلْماً ،كسرَ إرادَتِنا أنتَ وطابورُ الغرْبانْ
وستبقى مهما صعَّرْتَ الخدَّ كطاووسٍ في نظَرِ
الأمَّةِ قوَّاداً قذِراً كالجُرْذانْ
أسْلافكَ في يُومِ الخنْدقِ نقَضوا العهْدَ ،وجاؤوا
أحزاباً تَدْعمُهمْ غَطْفانْ
فانْقلبَ السحرُ على الساحرِ وانْهزموا مِثْلَ الفئرانْ

وتَمَّتْ كلماتُ وَوَعْدُ اللَّهِ،فتَبَّاً لَكَ ولأمْثالكَ ،ولأعْمالٍ
قُمْتَ بها كالشيطانْ
وَاعْلَمْ يا عبدَ السوءِ،بأنَّ بأمَّتنا،وحِجازِ الشعْبِ
الطيِّبِ أكْثرَ مِنْ جَهْمانْ
ولكلِّ عقابٍ للمرتَدِّينَ أوانْ
----------------------------------------------------------
٢٠١٨/٥/٢م
----------------------------------------------
        {{إِنْ لم تستحِ يا خرفانْ}}
------------------------------
لا يَنْفَكُّ يُطالِعنا بسَخافَتهِ المدعو،ضاحي خرْفانْ
لا أعْرفُ شخْصاً يَشتاقُ بأنْ يُشْتَمَ
أَوْ يُشْبعَ بصْقاً،مِثْلَ العبْدِ اليمنِيِّ
الأصْلِ ،الخائنِ لموْطنهِ الأصليِّ
الوغْدِ الظَرطانْ
أمْرٌ ليس غريباً أنْ تختلِفَ دُبَيٌّ والإخوانْ
لكنْ أنْ تنْحازَ لإسرائيلَ،وتَعِدَ قِتالَ حماسٍ
معها،<وهيَ مقاومةٌ رغماً عَنْ أنْفكَ>
ضدَّ العدوانْ
فالأمرُ عجيبٌ،إِلَّا إِنْ كان على وغدٍ مِثْلكَ
دُونَ ضميرٍ ،مهنَتهُ أنْ يَحْرسَ أوْكارَ العُهْرِ
الآنَ وقبلَ الآنْ
ماذا نتوَقَّعُ مِنْ قوَّادٍ ،سهَّلَ قتْلَ المَبْحوحِ،
ويعملُ قوَّاداً للنسوانْ؟
حدِّقْ في المرآةِ لِترى وَجْهاً مِثْلَ النعْلِ
ودونَ حياءّ يا خلفانْ
لسْتِ سوى مَمْسحةٍ ،يُطْلَبُ مِنْكَ التنْهيقَ
لِيُرى ردُّ الفِعْلِ،ويرضى الأعداءُ على البِعْرانْ
ليسَ العَتَبُ على عبْدٍ مِثْلَكْ،يحرسُ كبريهاتٍ
وَمباغي،لكنَّ العَتَبَ على أمراءٍ صمُّوا عنْكَ
وما تَهْذي الآذانْ
أوَلا يسمعُ حاكُمكمْ ما تهْذي،<شيْخُ البعْرانْ>?
أمْثالكَ إِنْ قاتَلْتَ مَعَ الأعداءٍ فَلا يحتاجونَ
لِطَلْقهْ،بل يحتاجونَ لِقُبْقابٍ أَوْ سمٍّ للفئرانْ
قلْبُ الأمَّةِ إسرائيلَ كما قُلْتَ وعبْرَ التَنْهيقِ،
وتلْكُمْ زُمْرتُكَ وَمَنْ يحميكَ،وَرَهْطُ الدُبِّ
الداشِرِ بِنْ سلمانْ
عبْرانيُّونْ وغرقى بعَمالتِكمْ للأذْقانْ
فتَقَيَأْ ما أمَروكَ بهِ،،يا عبدَ السوءِ،،فلَسْتَ
سوى شَرْشربةَ خُرْجٍ ،تمْسحُ أحذيةَ
الحكَّامِ بوَجْهٍ وَلسانْ
وأنا لسْتُ حماساً،وكذلكَ ما كُنْتُ بيوْمٍ عضْواً بالإخوانْ
لكنَّ الشرفاءَ جميعاً،في وَجْهِ الأعداءِ،وفي. المَيْدانْ
الكلُّ بلا استثناءٍ،مِنْ أخٍّ،،إخْوانْ
قبَّحكَ اللهُ وَأمثالكَ مِنْ غربانْ
وَاعْلَمْ ،أنَّكَ مهما نَهَّقْتَ،فليسَ لأمثالكَ شانْ
أَوْ وزْنٌ حَتَّى كجناحِ بَعوضهْ، في ميزانْ
وتَحديداً أنتَ فَلَستَ بَتاتاً بالحِسبانْ
--------------------------------------
شعر:عاطف ابوبكر/أبوفرح