اذبحوا السيستاني

 
تتوالى المصائب على العراقيات ، فلا زالت قلوب الثكالى و المفجوعات بدماء ابنائهن مستمرة ولم تجف عيونهن من الدموع ، فبعد أن غرر بهن السيستاني و خدعهن تحت مسمى الجهاد الكفائي لمحاربة الإرهاب متناسياً أن الإرهاب ليس داعش بل الارهاب الحقيقي في الطبقة السياسية الفاسدة التي استطاعت بفضل فتاوى السيستاني و دعمه المباشر لها من خلال تحشيد الشعب و توجيهه نحو انتخاب قائمة ( 555) و قائمة الشمعة ( 169) و أن السيستاني يقف مع القوائم الكبيرة ، و السيستاني حرَّمَ الصوم و الصلاة على كل مَنْ لا ينتخب تلك القوائم حتى أنه ربط وجود الإسلام باختيار الفاسدين فيهما فكلاهما تضم كبار رموز الفساد و القادة الخونة و العملاء وهذا نابع من صميم الاتفاقيات المبرمة بين السيستاني و بين هؤلاء السياسيين حتى مكنهم من التسلط على رقاب العراقيين و ممارسة شتى جرائم السرقات و الفساد بمختلف أشكاله ، و اليوم ولكي يكتمل مسلسل الاجرام و سفك الدماء فقد جاءت فتوى الجهاد الكفائي ليس وكما يزعم السيستاني بل لخدمة مشاريع المحتلين التي تهدف إلى زيادة الاحتقان الطائفي بين العراقيين فكانت الطائفية السلاح ذو حدين الذي ضرب بهما السيستاني العراقيين فكانت تلك الفتوى السيف الذي ذبح شبابنا في أبشع مجازر يشهدها العالم فكانت مجزرة سبايكر و الصقلاوية و الحلة و بغداد و كربلاء شاهد على سقوط الارواح المضرجةً بالدماء الزكية و النفوس البريئة التي خدعها السيستاني بفتواه الضالة المنحرفة ولم يكتفي بتلك المآسي بل سرق حقوقهم و امتيازاتهم الممنوحة لهم وفق الدستور في خطوة غير مسبوقة في الإسلام ، فديننا الشريف يعطي الحقوق و الامتيازات لكل شهيد ضحى بنفسه و دمه مقابل الدفاع عنه و حماية بيضته المقدسة أما السيستاني فقد سلب حقوق و امتيازات شهداء سبايكر و الصقلاوية و كربلاء و بغداد وهذا يُعد خرقاً واضحاً لكل القيم و الأعراف الدينية و الاجتماعية ، وحتى لا تكشف الحقائق أمام الملأ و تظهر حقيقة وقوع تلك المجازر التي تدين هؤلاء القادة الخونة الذين هددوا بفضح دوره الخياني و مشاركته إياهم بتقسيم كعكة العقود النفطية و سرقة و مصادرة اموال وثروات العتبات المقدسة ودوره الكبير في سقوط الموصل الذي أكده اللواء مهدي الغراوي و الذي تعرض إلى التهديد بالقتل في حال بقاءه بالعراق فقد نفاه السيستاني إلى مصر و وضعه تحت تحت مراقبة المخابرات العراقية الصارمة هناك و تهديده بالقتل و ذبح عائلته بالكامل في حال صدر تصريح منه يكشف حقيقة ارتباط السيستاني بساسة تحالفه الشيعي و دورهما في مجزرة سبايكر و سقوط الموصل ، ولهذا لا يتجرأ السيستاني على تسقيطهم لان مصيره مرتبط بمصيرهم و هم مستودع أسراره فمتى خرجت الحقائق للعراقيين حينها تسقط الأقنعة عن وجوه السيساسيين الفاسدين و وجه السيستاني وعلى حدِ سواء .


بقلم سعيد العراقي