بقلم د. أسامة مصاروة
القلبُ المقاوِم
مقاومٌ حولَهُ الذئابُ
والغَرْبُ والعُرْبُ والكلابُ
تعبانُ والحقُ في يديهِ
والصدقُ والعدلُ والكتابُ
غارتْ على أرضِهِ الأعاديِ
وضيّعتْ حقَّهُ البوادي
بالرقصِ واللهوِ في النوادي
ولمْ يزلْ يطلُبُ العدالهْ
ويرْفُضُ الصمتَ والنذالهْ
والعُرْبُ إذْ ناصروا الزبالهْ
جاروا على حقِّهِ النجيبِ
آهٍ على وضعِكَ الكئيبِ
وّوضْعِ إخوانِكَ الغريبِ
يا نحنُ يا زهرَةَ الشعوبِ
يا صاحبَ العزِّ والكرامهْ
يا واهبَ الفخرِ والشهامهْ
قُمْ وابعَثِ الُعُرْبَ من جديدِ
حتى يُعيدوا صدى الرشيدِ
يا ليتني شاعرٌ فأَروي
أمجادَ شعبٍ لنا تليدِ
وأعتلي صهوةَ الخيولِ
في وجهِ ألفٍ منَ السيولِ
فإنْ رماني خَنا الجهولِ
كانتْ حياتي فدا الحبيبِ
آهٍ على وضعِكَ الكئيبِ
ووضعِ إخوانِكَ الغريبِ
يا نحنُ يا زهرَةَ الشعوبِ
عشقتُ أرضي بكلِّ جِدِّ
وصُنْتها عِرْضي بكلِّ جُهدِ
أجولُ فيها بدونِ خوفٍ
أو رهبّةٍ حيثُ سارَ جدّي
وأحضُنُ النورَ في الصباحِ
وأطلُبُ النصرَ بالكفاحِ
وأشربُ الحبَّ في المساءِ
مُعطّرًا كاملَ النقاءِ
مُقاومٌ في مدىً عصيبِ
آهٍ على وضعِكَ الكئيبِ
ووضعِ إخوانِكَ الغريبِ
يا نحنُ يا زهرَةَ الشعوبِ

06/01/2018 10:48 pm 3,463
.jpg)
.jpg)