دور الشباب والنساء بين الإقصاء والاستثناء


أن ما يميز اي مجتمع في الرقي والتقدم هي تلك المجتمعات التي تعتمد على شبابها ونساءها في القياده والرياده ...

فكما معروف ان الشباب هو القوه والطموح وهو الحاضر وبناة المستقبل فهذه الشريحه تعد من أقوى الشرائخ في اي مجتمع يصبو نحو الرقي والازدهار..

اما النساء فهن نصف المجتمع ولبناء مجتمع قوي لا يمكن استثناء نصف المجتمع فكم من حضاره بنيت بقيادة نساؤها في المشاركه في كافى المجالات..

لا زلنا ك اقليه في هذه البلاد نهمش ونستثني الشباب والنساء في كافة مجالات تقدم وازدهار مجتمعنا.

فلو تفحصنا جميع مجالات الحياه في مجتمعنا نرى غياب متعمد من قبل أصحاب القرار في مشاركه شبابيه ونسائيه في مشاركة هذه الشريحتان لقيادة وتولي مناصب تصبو في تقدم وازدهار المجتمع او حتى المشاركه في صياغة القرار .


فمنذ قيام الدوله حتى يومنا مازلنا نقبع في اتباع سياسة الاستثناء والإقصاء المتعمد . فمنذ قيام الدوله حتى يومنا لم نرى على سبيل المثال امرأه تقود مجلس محلي او تترأس حزب سياسي ووو...الخ

وكذا ب النسبه للشباب .اين شبابنا في قيادة المجتمع وصياغة القرار اين حركات الشباب التي نراها في المجتمعات الغربيه..

حان الوقت لنحدث نهضه فكريه واجتماعية وبناء الغد والمستقبل من خلال دمج الشباب والنساء في قيادة المجتمع .

الناشط الاجتماعي : رياض غنيمه