
شكراً لفريق النخوة وتباً للشعارات
كتب: محمد السيد/رئيس حركة كرامة ومساواة
نحن نتفنن بإبداء الملاحظات ، والانتقاد ، وتقديم الاقتراحات ، ونُبدع في سرعة توجيه الرأي ، الذي غالباً ما يكون للهدم وليس البناء.
وعندما نتعرض لمأساة ، أول ما نُسارع لاتخاذه هو عقد اجتماع شريطة حضور من يلتقط لنا الصور ، وتأتي قراراتنا كما العادة ، تسيير مسيرة هزيلة او عقد لقاء خطابي ، دون الالتفات للأصوات وهي أصوات الغالبية التي تطالب بالكف عن هذه الأساليب وابتكار أساليب عملية.
اعجبني تحرك فرقة النخوة الذي لم يقف متفرجاً ، ولم يلجأ الى تلك الأساليب ، وتحرك على الأرض ، لافتاً الى قضيةٍ غايةً في الخطورة وهي العنف.
هذا التحرك نسف برأيي كل المواقف التي وجدناها سهلة التنفيذ ، وعجزنا عن اعطاء هذه الآفة حيزاً من وقتنا .
فريق النخوة الذين لم اعرف احداً منهم ، جابوا شوارع قرانا في مشهدٍ مؤثرٍ لاقى اعجاب وتأييد الشارع النقباوي ، الا ان المنتفعين من المآسي لم يعيرونهم أي اهتمام ولم يأتوا على ذكر جهدهم الجبار وعملهم المهني ، ما استدعانا في حركة كرامة ومساواة وحزب الإصلاح الى قول كلمة حق تجاههم، ونُلفت الى الإقتداء بهم في التحرك.
ايها الشباب ، يا رجال النخوة ، كلي ثقة انكم لا تنتظرون منا الجزاء ولا الشكور ، بل تقومون بعملٍ آمنتم به، فطوبى لكم ، ولنتعلم منكم خدمة الأهل ، والى المزيد من العطاء ، لقد أثر تحرككم ليوم واحد أو لساعات في نفوس جماهيرنا ما لم يؤثر فيهم نشاطنا على مدى عقود من الزمان.
كنتم عنواناً للتسامح في مسيرتكم اللافتة، والأهم انكم تمكنتم من نسف الشعارات وأسستم لعمل ممنهج عجزت عنه من تسمي نفسها قيادة.
05/11/2017 04:13 pm 2,708
.jpg)
.jpg)