المصدر: مكان

مشروع قانون لنقل القرى العربية في القدس الى نفوذ السلطة


من المقرر ان تناقش اللجنة الوزارية لشؤون التشريع اليوم مشروع قانون ينص على اخراج القرى العربية في القدس خارج منطقة نفوذها ونقلها الى السلطة الفلسطينية.

ويشمل مشروع القانون قرى شعفاط والعيسوية وجبل المكبر وبيت حنينا وصور باهر وأخرى والتي يقطن فيها اكثر من 300 الف شخص.

وقال مقدم مشروع القانون يوئيل حاسون من المعسكر الصهيوني إنه يرمي الى الحفاظ على اغلبية يهودية في اورشليم القدس.

يوئيل حاسون


وأوضح أن عدد السكان العرب في القدس ازداد في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ. ففي عام 1967 بلغ عدد السكان العرب في العاصمة 26% من المجمل الكلي لسكان في المدينة، إلا أن النسبة اليوم ارتفعت الى 40%.

وقال حاسون إن الكثافة السكانية للعرب في القدس، تسبب مشاكل أمنية، إذ أن غالبية العمليات الإرهابية تم ارتكابها من قبل سكان هذه القرى.

وفي سياق متصل : ذكرت القناة العاشرة  ان وزير "الامن الداخلي" جلعاد اردان اعد خطة "امنية" لمنع ما وصفه بـ" الهجمات الفلسطينية" في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

وحسب القناة العاشرة، فان خطة اردان تهدف لتشديد "الحزام الامني" في منطقة باب العامود والبلدة القديمة من خلال وضع مراكز ونقاط تفتيش ثابتة، حيث سيتم نشر قوات ما يسمى "حرس الحدود" بالجيش الاسرائيلي، اضافة الى نشر 40 كاميرا " امنية" ذكية لمراقبة ورصد كل تحركات واصوات المواطنين في المكان وتنقل جميعها الى الشرطة و"حرس الحدود" ولنقاط التفتيش الجديدة.

واوضحت القناة ان هذه الخطة ستنفذ خلال اشهر، وستغطي كافة احياة وازقة البلدة القديمة.