موسكو تقدم تحليلها عن هجوم خان شيخون المزمع
بقلم: د. حسن مرهج
أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن الطائرة السورية "سو-22" لم يكن باستطاعتها توجيه ضربة كيميائية إلى خان شيخون في سوريا، لأنها لم تقترب مسافة كافية للقصف.
وقال المتحدث: "وبذلك أرى أن المواد المقدمة لا يمكنها تأكيد استخدام سلاح كيميائي في خان شيخون بشكل قنبلة مقذوفة من الطائرة "سو-22" التابعة لقوات سلاح الجو للجمهورية العربية السورية".
وأفاد المتحدث أن الطائرة "التي حلقت يوم 4 نيسان/أبريل 2017، في الفترة من الساعة 6:30 وحتى السابعة، على مسافة لا تقل عن 5 كيلومترات، تستثني أي إمكانيات فعلية لتوجيه ضربة إلى هذه المنطقة السكنية".
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الاتهامات بحق دمشق باستعمال السلاح الكيميائي في خان شيخون ضعيفة من الناحية التقنية، مؤكدة أن عدم زيارة بعثة تقصي الحقائق لمطار الشعيرات وخان شيخون فضيحة.
وأعلن مدير قسم شؤون عدم الانتشار والرقابة على التسلح في الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، خلال مؤتمر صحفي لوزارات الخارجية والدفاع والصناعة والتجارة الروسية، اليوم الخميس 2 نوفمبر/تشرين الثاني، أن جودة تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا كانت منخفضة جدا.
وقال أوليانوف: "التحقيق جرى عن بعد كما هو الحال منذ سنوات، في مكاتب نيويورك ولاهاي، وكذلك على أراضي إحدى الدول المجاورة لسوريا. كل هذا لا يمكن إلا أن يؤثر على نوعية التحقيق، والتي تبين أنها منخفضة للغاية".
وأضاف: "نعتبر أن التقرير سطحي وغير مهني لأنه أعد من قبل مجموعة من الهواة"، مؤكداً أن تصرفات آلية الأمم المتحدة حول التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا تشبه الأعمال التخريبية.
وأعلن مدير قسم شؤون عدم الانتشار والرقابة على التسلح في الخارجية الروسية، أن الاتهامات بحق دمشق باستعمال الكيميائي في خان شيخون غير متكاملة من الناحية التقنية.
وقال: "في حال كانت المقاتلة تحلق وفق المسار الذي سجلته أميركا، المسار الذي عرض على الصور، فإنه من الناحية التقنية لا يستطيع ضرب خان شيخون. أي أن السيناريو الرئيسي للتقرير يتفتت، لأنه من الناحية التقنية لا يمكن القيام بذلك".

03/11/2017 07:06 am 2,724
.jpg)
.jpg)