تقرير : سلام حمامدة

ظاهرة المقنعين (المهرجين) ترعب المواطنين (اراء 2)

في الاسابيع الاخيرة تسود في البلاد ظاهرة مقلقلة ومخيفة وبالتالي مرعبة وهي قيام مقنعين (بلباس مهرجين) بالاعتداء على مواطنين في ساعات الليل اما طعنهم او ارعابهم وملاحتقهم .
الحادثة ابتدات في البلدان اليهودية وسرعان ما انتشرت في الوسط العربي ؟
موقع كنوز نت استطلع اراء المواطنين : كيف يمكن مواجهة هذه الظاهرة ..اجتماعيا ووقانونيا ...وما سبب انتشار هذه الظاهرة ؟


السيد عبد السلام يوسف حبيب الله - عين ماهل


ضاهرة المقنعين، ما هي الا تقليد لافلام ومحتويات غربيه ، الذين يقومون بهذا العمل ما هم الا مهمشون في المجتمع او مريضين نفسيا او عقليا ، وهؤلاء يحاولون الانتقام لانفسهم بسبب احداث مرو فيها ولذلك هم يعبرون عن ذاتهم من خلال هذه الضاهره.

 
انها ضاهره خطيره ويجب التعاون من خلال الشرطه وعدم الاستهتار.. والمسؤؤليه الكبري هي على عاتق الشرطه التي عليها ان تزيد دورياتها في البحث وكما نعلم الشرطه مقصره .

في وسطنا العربي اذا تفشت هذه الضاهره فعلى رؤساء السلطات اخذ الحذر وتجنيد شباب بشكل جماعي للقضاء على ضاهرة المقنعين.


 الكاتب الصحفي سهيل كيوان - مجد الكروم

 رأيي أن هذا تعبير عن فراغ وملل ونوع من التسلية الضارة، لقد ظهر في السنوات الأخيرة ما يسمى الاعتداء المبهج، اي ممارسة العنف والاعتداء على آخرين للفرح بسادية ، هذا يذكر بفيلم البرتقال الميكانيكي ، غلاظة الشعور تجاه الآخرين وعدم الاكتراث بالنتائج ، انه الخواء الثقافي والتربوي ، هذه من الظواهر التي ستتلاشى بحلول ظاهرة اخرى اقوى منها.


الناشط  مهند نواطحة - الرينة

 هذه الظاهرة هي فرز طبيعي لمجتمعات تتوجه نحو العُنف بإختلاف إنواعه ، وهذه الظاهرة التي لا تقتصر على مجتمع بعينه وإنما تجتاح مختلف المجتمعات وفِي مختلف الأماكن وهذا إن دل عن شيء فإنما يدل عن الهوس والتوجه السلبي الذي ينتشر كالعَدوة بين الشعوب وكل هذا بسبب إنتشار وسائل التواصل الإجتماعية التي حولت العالم لقرية صغيرة لا حدود ولا قيود لها ، وما أظن لولا الزخم الهائل في وسائل التواصل والإدمان المجتمعي عليها لما إستفحلت هذه الظواهر العنيفة التي لا هدف لها سوى التقليد في العُنف وإبرازه وتسجيله عبر المواقع التواصل المختلفة.
أما من حيث المعالجة الإجتماعية يجب إنشاء وحدات أمنية شعبية بمساعدة الشرطة لمراقبة الأزقة والشوارع الجانبية حتى القضاء على هذه الظاهرة ، وتكثيف دوريات الشرطة في ساعات الليل المتأخرة ونصب كمرات مراقبة في الأماكن التي من المحتمل تواجد هؤلاء الأشخاص ، ومن حيث دور الشرطة لا شك أن تبادر الشرطة بإطلاق النار على القسم السفلي لكل من يرتدي هذه الإقنعة ويحمل أي وسيلة قتالية كانت وحتى لو كان تحت السن القانوني ، ولا بد من دور الأهل في مراقبة تصرفات ونشاطات أبنائهم في هذا الجيل .


المربي سليمان مصاروة - الطيبة 
حسب رأيي هناك نقاط مهمة   متعلقة بهذه الظاهرة 
 
الاشخاص المشاركين يجب ان يعلم كل من يشارك في اخافة الناس او التعدي عليهم ، قد ينتهي به المطاف في السجن .
وقد يعرض نفسه او غيره للأذى . حتى ولو كان يقصد فقط المزح والتسلية .

*دور الأهل 

على اولياء الامور التحدث مع صغارهم حول الموضوع وطرح اسئله مباشرة تهدف للتخفيف من روعهم لتوفير اجواء الأمن والامان . وعدم استخدام ( المهرج ) للترهيب بدلا من الغول .

الاطراف المروجة للفكرة 

هناك قسم يروج هذه الفكرة بحسن نية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي . افحبذ لو يتوقف الترويج ، وهذه اول خطوة مهمة في معالجة الظاهرة .