كنوز نت - حيفا 

حقوق المواطن: لا يجوز لريجيف فرض تقييدات على الانتاج الثقافي والفني

قالت جمعية حقوق المواطن : ان الحقوق الثقافية لا يمكن اخضاعها لارادة وزيرة الثقافة وأهوائها، ولايمكن انتاج اعمال ثقافية وفنية حسب المقاييس التي تحددها الوزيرة، لأن حرية التعبير والحق في الثقافة أقوى من تقييدات الوزيرة ريجيف .
ان المعايير والضوابط القانونية الحالية تضع تقييدات كثيرة على العديد من الفنانين والجمعيات الثقافية، وتحويل القضية من وضع معايير مهنية الى وضع معايير سياسية بحسب أهواء الوزيرة هو امر مرفوض قانونيًا. فالوزيرة ريجيف مسؤولة عن وزارة تدير الامور الثقافية والفنية العامة في الدولة ولا يمكنها وضع معايير تنتقص من الجوهر الفني والثقافي وتفرض تقييدات سياسية وايديولوجية على الفنانين والمؤسسات الثقافية والفنية.

وهذا التعقيب جاء بناء على تعقيف ريجيف اليوم امام لجنة التعليم في الكنيست حيث صرحت :

الدولة لن تمول مؤسسة ثقافية تحرق العلم . نقطة . أي شخص يسعى ضد دولة إسرائيل بامكانه ان يفعل ذلك. ليست لدي مشكلة مع ذلك. ليس بتمويل من الدولة. هذا هو القانون. فلما الاحتجاج؟ على كوني اسعى لفرض القوانين؟ 

وحول العاصفة التي اثارها اقتراحها ، قالت الوزيرة ريجيف ان في مشروع قانون الموازنة هناك بند ينص على أن وزير المالية يمكنه أن يمنع الدعم في مجالات مختلفة فيما إذا كانوا لا يعملون وفقا للقوانين التالية: قوانين لم تخترعها ميري ريجيف .قوانين سنتها كنيست اسرائيل ، وهذه هي القوانين : إنكار وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، تحريض للعنصرية ، العنف والإرهاب. الثالث دعم الكفاح المسلح أو عمل إرهابي من دولة عدو أو منظمة إرهابية ضد دولة إسرائيل، والرابع اعتبار يوم الاستقلال أو يوم إقامة الدولة كيوم حداد.. أقوال الوزيرة ريجيف صباح اليوم امام لجنة التعليم ، الثقافة والرياضة في الكنيست .

اما  دوف حنين (الجبهة- القائمة المشتركة)، توجهه الى وزيرة الثقافة، ميري ريغيف: في جلسة التربية والتعليم في الكنيست قائلا لها: "كتب تولستوي أن ‘لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة‘. وبالمثل ‘كل شعب مريض هو مريض بطريقه الخاص‘. لدينا الكثير لنتعلمه من التاريخ: دائما لم تسمّ رقابة ثقافية. رقابة ثقافية عندنا؟ غير ممكن. نحن فقط ضد التآمر ضد الدولة. تتحدثون دائما عن الولاء للقيم القومية وبعض الكلمات الجميلة الأخرى. دائما عندما نتطلع إلى الوراء نرى ان تلك الأيام عند تطبيق الرقابة على الثقافة هي نقطة تحول. هذا المنحدر يقودنا إلى اماكن متدنية وخطيرة جدا. تحدث موسوليني حول كيفية تم تخريب الشباب من الابداعات الاجنبية. الآن، يعرض متحف إسرائيل معرض "الليل يحل على برلين"، فيه تُعرض الابداعات التي عُرضت في ألمانيا النازية تحت عنوان "فن منحط". نحن نعرف ماذا حدث بعد ذلك. يجب وقف التدهور قبل أن يصبح متأخرا جدا".
وأضاف النائب دوف حنين أن: "نقص الاستثمار في الثقافة هو فضيحة. أنا أؤيد المعركة لزيادة الميزانيات المخصصة للثقافة. الثقافة تضعف بشكل كبير بدون الدعم الحكومي. الفصل بين حرية الثقافة ودعم الدولة غير واقعي. أنا أؤيد تغيير معايير، مع الاستثمار في الضواحي، في الثقافة العربية، في الثقافة الشرقية. ولكن أنا ضد إلغاء المعايير، لانه عندما لا يوجد معايير يوجد حكم تعسفي".