حاولتم اخماد صوتنا لكن الحقيقة ستظهر


بقلم: محمد السيد " رئيس حركة كرامة ومساواة

لم يشهد النقب حملة لتجنيد الجماهير للمشاركة في ما أطلق عليها مظاهرة الكرامة التي ستكون أضخم مظاهرة في تاريخ النقب.

لم يبق حزب أو حركة الا ووجه نداءاً ومناشدة لأنصاره للمشاركة.

تجول البعض في السوق والمقاهي وضلل الناس بأن الالاف سيتدفقون الى المظاهرة ، طمأنهم وكأنه يقول لا تدعوا الناس.

حاول البعض كالعادة التسلق على كل تحرك ، وحاول البعض العودة الى الحضن العربي بعد أن تمرغ بشكل رخيص في أحضان الأحزاب الصهيونية مقابل مبلغ من المال.

حاول البعض تمرير أجندته الهدامة من خلال تجمع الناس الساذجين وتمرير خيانته لترحيل الناس من أراضيها لولا فطنة أهلنا واحباط ذلك المشروع المشؤوم.

تجمع فقط مئات وهذه ضربة قوية للذين يسمون انفسهم قيادات ، وللذين جاءوا افرادا ، وأطلق تصريحاته الجوفاء كما في كل مظاهرة ، ثم ما انفك مستقلا سيارته المكيفة ومسرعا الى أحد المطاعم .

قلنا قبل وأثناء وبعد المظاهرة ، لن تحققوا أي نجاح ان لم تضعوا برنامجا متكاملا لحل قضية ٤٪‏ فقط من ما تبقى لنا من أرض.

رفضوا سماع موقفنا لأنه بحاجة الى عمل وجهد وسيأتي في النهاية على حل القضية.

رفضوا اعطائنا كلمة نبين فيها كيف يمكن بناء البرنامج ومن أين نجند لها الأموال.


ارادوا سماع تصريحات عبثية والتقاط الصور ومصافحة بعضهم بعضا ، الى درجة ان بعضهم صافحنا على مضض .

صحيح ان غالبية الناس مع طرحنا وغالبية اهلنا يريد حلولا ومل وتعب من ترديد نفس الشعارات، لكن البعض يراهن على ان العربي سيأتي مرغما للتصويت للعربي لانعدام البديل ، ومن اجل تأكيد عدم وجود البديل يسعون الى عدم اسماع صوتنا ، ظنا منهم انهم المنبر والمحفل الوحيد.

ايها الاخوة نحن قررنا العزوف عن التقليد وانطلقنا نحو التجديد.

نحن سنصنع نضالاً جديدا مبرمجا يعيد لنا كرامتنا ، وفقط بالنضال المدروس يمكن ان نحقق الكرامة والمساواة

انظروا الى جمعية رغابيم التي لم تنظم مظاهرة واحدة ، لكنها وضعت مخططا متكاملاً يستند الى الوثائق والصور التي أقنعوا بها الرأي العام المحلي والعالمي ونجحوا في اظهارنا وكأننا نحن الغازون للأرض .

لم نقوى حتى على الرد عليهم بطريقتهم وواصلنا مخاطبة بعضنا البعض وواصلنا قتالنا حول التناوب وتبادل الاتهامات .

كيف سنأتي على حل قضيتنا بهذه الممارسات التي ملها شعبنا ؟

تعالوا الى كلمة سواء بيننا