إسرائيل تقصف موقعا للنظام السوري بالجولان

قصف سلاح الجو الإسرائيلي راجمة صواريخ سورية في الجانب السوري من شمال الجولان، ردا على سقوط قذيفة في منطقة مفتوحة في الجهة التي تحتلها إسرائيل.

وهذه هي المرة الرابعة خلال أسبوع يقوم فيها الجيش الإسرائيلي بضرب راجمات صواريخ ومدافع سورية ردا على انزلاق قذائف من الحرب الدائرة في الجانب السوري.

ويأتي ذلك في وقت يشتد فيه القتال بالجانب السوري مع تقدم لقوات الجيش السوري قرب مدينة البعث، وعلى مقربة من مدينة درعا السورية في جنوب الجولان.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن "الجيش ضرب مدفع هاون تابع للنظام السوري في شمال هضبة الجولان، وذلك ردا على إنزلاق النيران الى داخل الأراضي الإسرائيلية والتي كان ذلك المدفع مصدرها". وبحسب تقارير لبنانية وقعت الغارة في بلدة الصمدانية القريبة من الحدود الاسرائيلية.


وكان في بيان سابق قد أكد الجيش الإسرائيلي "سقوط قذيفة في منطقة مفتوحة شمال هضبة الجولان. الحديث يدور عن انزلاق من الحرب الداخلية في سوريا"، مؤكدا أنه لم تقع إصابات أو أضرار.

وسقطت القذيفة الصاروخية في الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي خطابا في بلدة كتسرين القريبة من الحدود الجولانية.

وقال نتنياهو "إننا نسيطر في الهضبة ونعرف ما يجري هنا عبر الحدود. خطنا واضح جدا، نحن لا نتدخل بما يجري في سوريا، ولكننا حازمون ومصرون على الرد بحزم وقوة على كل مس بسيادتنا. نحن غير مستعدين لتقبل أي انزلاق أو تقطير للقذائف في الجولان أو أي شيء آخر". ولكن دقائق قليلة بعد هذه الأقوال، سُمع دويّ القذيفة التي سقطت في الجولان.

وعادة ما تنزلق قذائف أو طلقات نارية من القتال الدائر في الأراضي السورية بالقرب من الجدار الحدودي في هضبة الجولان، وفي عديد من الأحيان تقع القذائف في أراضٍ مفتوحة غير مأهولة.

وفي غالب الأحيان يقوم الجيش الإسرائيلي بتحميل النظام السوري المسؤولية لذلك، وقال في بيانات سابقة إنه يعتبر "النظام السوري مسؤولا لما يجري داخل أراضيه ولن يحتمل اي محاولة للمس بسيادة اسرائيل".