كنوز نت - الناصرة 

من رنين ابو المجد 

المحكمة تدين النائبة زعبي بإهانة شرطي عرب


قضت محكمة الصلح في مدينة الناصرة، اليوم الخميس، بإدانة النائبة حنين زعبي بإهانة شرطي عربي، فيما أرجأت النطق بالحكم عليها إلى يوم الأحد الموافق 07.02.2016.
وطالبت النيابة العامة خلال الجلسة الحكم بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات في حالة تكرار حنين زعبي مخالفة اهانة موظف جمهور مرة أخرى".
ونظرت محكمة الصلح في مدينة الناصرة اليوم الخميس في لائحة الاتهام المقدمة ضد عضو الكنيست حنين زعبي، من وتداولت المحكمة في لائحة الاتهام المقدمة ضد النائبة زعبي عن حزب التجمع الوطني، وذلك بعد ادانتها بإهانة شرطي عربي.
ووجهت التهمة للنائبة زعبي بإهانة رجال شرطة ووصفهم "بالخونة"، وذلك على خلفية اعتقالات لشبان عرب شاركوا بالمظاهرات والاحتجاجات بعد مقتل الشاب المقدسي محمد أبو خضير.

زعبي: من الطبيعي أن تخاف الشرطة من العنصرية الإسرائيلية
وقالت النائبة حنين زعبي تعقيبا على القرار: "الشرطة الاسرائيلية والنيابة قدمت ضدي في البداية تهم التحريض على العنف من خلال ملف طالب بأحكام عالية، ولكن في النهاية انتهى كل عملهم بتهمة صغيرة، وعادة لا يقدمون من خلالها أحكاما، طالبتها بشدة النيابة منذ البداية. من الطبيعي أن تخاف العنصرية الاسرائيلية من مواجهة قمع الشرطة وسياستها ضدنا، ولكنها لا تحارب، ودائما ما تحتوي عنصرية ليبرمان وبينت وغيرهم، ممن يتفاخرون بفاشيتهم ضدنا".
القضية سياسية بامتياز
وأضافت : "لقد حوّلت النيابة القضية من قضية سياسية عامة نتشارك همها وتفاصيلها كشعب يبحث عن كرامته وحقوقه، لقضية فردية بيني وبين أفراد شرطة هم ليسوا القضية، بل السياسات التي يخدمونها هي القضية، وهي سياسات قمع وملاحقة سياسية. مشكلتنا الأساسية هي مع مؤسسة الشرطة وليس مع افراد. ما يحدث لشبابنا هو ظلم، ونحن لا نسكت على الظلم، لم نسكت ولن نسكت، وهذه هي القضية المركزية".
وخلصت للقول : "نحن لنا كامل الحق في التظاهر، وفي العمل والنضال السياسي، لكن النيابة ركزت على قضية الاهانة الشخصية الخالية من أي بعد سياسي، وعلى هذا لم أرد أن أنساق واستمر في متابعة قضية خالية تماما من قيمنا ونضالنا وحقنا، وأن أقدم لها جهدا ومتابعة يعيق عملي البرلماني والجماهيري. وأنا لا أقبل تحويل نضالنا السياسي إلى قضية " طوشة" شخصية مع أشخاص لا أعرفهم، وعلى هذا الأساس تم تعاملي مع الملف. اقدم كل الشكر لطاقم عدالة، ولكل الذين ساندوني ودعموا موقفي ووقفوا بجانبي".