كنوز نت - عرب48

تسيئيليم ج: مقتل ضابط إسرائيلي في تدريبات بالنقب


قتل ضابط في الجيش الإسرائيلي، وأصيب أحد الجنود، بعد ظهر اليوم، الثلاثاء، وذلك في ما اعتبر بأنه حادث وقع خلال التدريبات في القاعدة العسكرية "تسيئيليم" في النقب.
وفي الحادثة التي يمكن اعتبارها "تسيئيليم ج" انفجرت قذيفة مدفعية أطلقت عن طريق الخطا لأسباب غير معروفة باتجاه قوة عسكرية كانت تجري تدريبات في المنطقة، ما أدى إلى مقتل الضابط يشاي روزالس.
وفي أعقاب الحادثة، أصدر قائد القوات البرية في الجيش، غاي تسور، أمرا بوقف التدريبات إلى حين انتهاء التحقيق الأولي. كما عين طاقم تحقيق برئاسة أوفير ليفي ليتولى التحقيق في الحادث.
وبينت التفاصيل الأولية، بحسب التقارير الإسرائيلية، أن قذيفة أطلقت وانفجرت في مكان مفتوح، وأن الضابط المذكور قد أصابته إحدى الشظايا في الجزء العلوي من جسده.
تجدر الإشارة إلى أنه في السادس عشر من تموز/ يوليو 1990 قتل 5 جنود احتياط وأصيب 10 آخرون في انفجار قذيفة مدفعية خلال تدريبات، وهو ما عرف بــ"كارثة تسيئيليم أ".
وفي الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1992 أجريت تدريبات في إطار الاستعداد لاغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وخلال التدريبات أطلق أحد الجنود صاروخا من طراز "تموز" باتجاه الهدف، ما أدى إلى مقتل 5 جنود وإصابة 6 آخرين، في الحادثة التي عرفت باسم "تسيئيليم ب".


في سياق اخر :

ادانة جندي بتسريب معلومات سرية لعصابات جباية الثمن


أدين أحد جنود الاحتلال، اليوم الثلاثاء، بتهمة تقديم معلومات استخبارية عسكرية لناشطي عصابات جباية الثمن العنصرية.

وجاء أن الجندي إلعاد سيلاع (26 عاما)، والذي يعيش في مستوطنة 'بات عاين' في الكتلة الاستيطانية 'غوش عتسيون' قد حكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 3 سنوات و 9 شهور، بعد إدانته بتسريب معلومات استخبارية عسكرية سرية لناشطين في عصابات جباية الثمن.
كما جاء أن الجندي المذكور قد أدين بالمس بأمن الدولة من خلال مساعدة العصابات العنصرية على الاستعداد لمواجهة قوات الأمن الإسرائيلية، ومواصلة نشاطهم العنصري ضد الفلسطينيين.

وتبين أن سيلاع، الذي كان يخدم في لواء 'عتسيون'، وأدين بمخالفة كشف معلومات سرية وتسليم معلومات. كما حكم عليه بالسجن مع وقفت التنفيذ وخفض رتبته العسكرية.

وتبين أيضا أن الجندي المشار إليه قد أجرى عمليات بحث، بدون صلاحية، في أنظمة استخبارية بهدف الحصول على معلومات ذات صلة بناشطي 'جباية/دمغة الثمن' في مستوطنة 'بات عاين'، ونشاط قوات الأمن الإسرائيلية ضدهم. وعمل مدة طويلة على تسليم معلومات سرية لأشخاص مختلفين لهم صلة.
وكان سيلاع قد اعتقل في آذار/مارس من العام الماضي، وذلك بعد أن اكتشفت قوات الأمن أنه تم إطلاع ناشطي اليمين مسبقا بنية الشاباك القيام بحملة اعتقالات في صفوفهم، وذلك بعد إحدى العمليات التي أحرق فيها أحد المساجد، وعندها ثارت شبهات بحصول تسريب من داخل اللواء لمعلومات حساسة.