كنوز نت - حيفا - وكالات 

الحيفاوي جوني سروجي نائبًا لرئيس شركة آبل

قامت شركة آبل العملاقة في مجال الإلكترونيات، بتعيين خمسة نوّاب جدد لرئيس الشركة التنفيذي، بينهم الشاب جوني سروجي من مدينة حيفا وخرّيج المعهد التطبيقي التخنيون، والذي عيّن قبل أيّام وبشكل رسمي نائبًا لرئيس مجال المكونات المادّية حيث سيكون مسؤولًا عن عن تصميم شرائح النواة المخصصة لجميع أجهزة أبل، علمًا أن سروجي لفت إلى أنه يشغل هذا المنصب منذ نحو ست سنوات، بشكل غير رسمي.

انضم سروجي لشركة أبل عام 2008، وقد تم تعيينه في ذلك الحين مدير تطوير في قسم الشرائح المخصصة لحواسيب "كف اليد"، وشغل هذا المنصب حتى عام 2011، حيث تم تعيينه في منصب مدير تطوير مجال الـ VLS، وهو منصب إداري رفيع يتمحور حول دمج كل المركبات الإلكترونية الصغيرة التي يتم تطويرها في أبل من أجل إنتاج شريحة تحتوي على الكثير من المركبات. وكما ذكرنا، تم تعيينه في العام 2013 - بشكل غير رسمي - لمنصب نائب الرئيس لشؤون المكونات المادية، لكن يوم أمس (الجمعة)، أعلنت شركة أبل عن ذلك رسميا.
أتم سروجي دراسته للقب الثاني في مجال علوم الحاسوب في معهد التخنيون، وفي العام 1990 انضم لمختبرات تطوير المكونات المادّية التابعة لـ IBM في حيفا، وبعد ذلك انتقل إلى شركة "إنتل" في حيفا، ومنها سافر إلى الولايات المتحدة ليعمل في مكاتب "إنتل" في أوستن، تكساس، حيث عمل هناك إلى أن عاد إلى IBM عام 2005.
بذل سروجي جهودا جمة من أجل إقامة مركز التطوير التابع لـ "أبل" في إسرائيل، بل إنه عيّن لهذا المنصب أهرون أهرون، مدير التطوير السابق في "تسورن" ومن كان محاضرا تعلم سروجي لديه بعض المساقات في علوم الحاسوب في التخنيون.

في الماضي، روى رئيس بلدية حيفا أنه حين أراد أن يلتقي بمندوبي "أبل" العالمية قبيل افتتاح مركز "الأبحاث والتطوير" التابع لأبل في حيفا، التقى بسروجي وبدأ يتحدث إليه باللغة الإنجليزية. فاستوقفه سروجي وأجابه باللغة العبرية: "لا حاجة للتحدث بالإنجليزية. أنا اسمي جوني سروجي، عربي ولكنني بالأساس حيفاوي من شارع عباس. حيفا أعطتني كل ما لدي الآن، وأنا هنا من أجل أن أرد لها جزءاً من ذلك".
وقد تطرقت وسائل الإعلام الأمريكية لهذا الإعلان على أساس أنه يُشير إلى نوايا أبل بتوسيع تشكيلة وتنوّع المستوى الإداري فيها، والذي لا يضم إسرائيليا سابقا فحسب، وإنما سيدتين أيضا. بالإضافة إلى سروجي، تم تعيين نواب آخرين للرئيس هم: ليسا جاكسون، لمنصب نائبة الرئيس لشؤون المشاريع البيئية؛ دينيس يانج - سميث لمنصب نائبة الرئيس لشؤون الموارد البشرية؛ بول دينف، نائب المدير العام لشؤون المشاريع الخاصة وجوال بودلوني، نائبا للرئيس ومسؤولا عن التأهيل في المؤسسة.
وقد صدر هذا الإعلان بعد عدّة أيام فقط من نشر "أبل" لتقريرها حول التنوّع التنظيمي، والذي كشف أن الموظفين من الأصول الإسبانية والللاتينية والأفريقية يشكلون ما نسبته 18% من مجمل القوى العاملة لديها في الولايات المتحدة، وأنها تلتزم بتحسين هذا المعطى وتشغيل المزيد من الموظفين من أبناء الأقليات في الدولة. لكن، ومع أن نواب الرئيس الخمسة الجدد سيقدمون التقارير مباشرة إلى الرئيس كوك، إلا أنهم ليسوا جزءاً من شريحة المدراء الأكثر نفوذا في الشركة.