كنوز نت - الكنيست
هذا ما يكشفه تقرير مراقب الدولة. رئيسة لجنة شؤون مراقبة الدولة كارين الحرار: على السلطات أن تبادر
إلى إعادة الأموال، وتحديث المكافآت الضريبية، وإعلام الجمهور عن حقوقه دون الانتظار الى توجهات
المستحقين.
من المقرر ان تبحث لجنة شؤون مراقبة الدولة اليوم الاثنين في تقرير مراقب الدولة الذي صدر قبل شهر
ويكشف عن الخسائر المالية الكبيرة التي لحقت بموظفي القطاع العام بسبب الإفراط في تحصيل الضرائب.
رئيسة لجنة شؤون مراقبة الدولة، عضو الكنيست كارين الحرار )يش عتيد( تقول ان على السلطات ان تهتم
فورا بإعادة الأموال إلى جمهور الموظفين دون الانتظار لتوجهات المستحقين بالحصول على حقوقهم الكاملة
في المستحقات الضريبية.
كما تطالب عضو الكنيست الهرار بان تقوم سلطة الضرائب بتحديث الدرجات
الضريبية وتعمل بمبادرة منها بشكل غير قابل للتأويل من أجل إعلام الجمهور عن حقوقه.
يشار ان مراقب الدولة كشف في التقرير الصادر عنه ان سلطة الضرائب جمعت مبالغ زائدة من الضرائب
المستحقة لها وان حجم هذه الأموال وصل إلى عدة مليارات الشواكل على مدار السنين، ولكنها لم تبادر الى
إعادة هذه المبالغ إلى المواطنين ولم تعلمهم عن مستحقاتهم.
تجدر الإشارة ان هذه الضرائب تم جمعها من جمهور المستأجرين الذين عملوا خلال جزء من السنة الضريبية
فقط، علما بانه في عام وحده وصل هذا المبلغ إلى نحو مليون شيكل.
كما وان سلطة الضرائب جمعت على مدار السنين مبالغ زائدة تقدر بمئات ملايين الشواكل من جمهور المستأجرين الذين عملوا لدى
أكثر من مشغل واحد ولم يقوموا بإجراء تنسيق ضريبي. ففي عام وحده وصل هذا المبلغ إلى نحو مليون شيكل.
زد إلى ذلك، فوزراء المالية امتنعوا على مر السنين من تحديث المبالغ القصوى المحددة للمبيت والسفر
للمستخدمين التي بالإمكان خصمها من أجورهم وفي عام عندما تم تحديث هذه المبالغ لم يتم إعلام
الجمهور عن ذلك ولذلك خسر الجمهور في السنتين مبالغ تقدر ب . مليار شيكل.
هذا ويشير المراقب إلى أوجه القصور في التعامل مع استرداد الضرائب في مكاتب سلطة الضرائب. معظم
ساعات الدوام هي في ساعات الصباح والظهر. ولذلك، فالعديد من الموطفين في القطاع العام يضطرون إلى
تفويت ساعات العمل من أجل الحصول على الخدمات المقدمة من قبل وحدات سلطة الضرائب.
كذلك،أوقات الانتظار في مكاتب سلطة الضرائب طويلة جدا، والمواطنون يضطرون للانتظار عدة ساعات لتلق الخدمة.
الرد الهاتفي في مكاتب سلطة الضرائب هو غير لائق ويستغرق وقتا طويلا وهناك الكثير من المكالمات
الهاتفية التي لا يتم استقبالها بسبب وقت الانتظار الطويل. زد إلى ذلك فالرد الهاتفي يتم في نفس ساعات
استقبال الجمهور مما يؤدي الى المزيد من الانتظار في الحصول عليه.
معظم مكاتب سلطة الضرائب لا تتعامل بشفافية مع المواطن ويتم تغيير نسبة الضرائب دون سابق إنذار
أو إشعار ودون السماح للمواطن بالتعبير عن رأيه إزاء الموضوع. ودون ان تقوم السلطة بإعلام الجمهور
عن مستحقاته من وضع معالجة تقارير الاسترداد الضريبي.
يضاف ان المراقب يؤكد ايضا صعوبة فهم طريقة احتساب فوائد المدخرات التقاعدية مشيرا الى ان سلطة
الضرائب من واجبها تطوير أدوات وآليات محوسبة لتمكين الجمهور من معرفة كيفية الادخار للتقاعد من
أجل دفع اقل ما يمكنه من ضرائب.
المصدر : صفحة الكنيست
21/12/2015 12:54 pm
.jpg)
.jpg)