الغاء الاعتراف بعيد اللد الخاص بالمسيحيين هي محاولة لطمس طقوسنا العربية

أعرب سكان من اللد والرملة ويافا عن استنكارهم الشديد جراء قيام وزارة المعارف بالغاء عطلة "عيد لد"، التي كانت في السابق معترف بها كعطلة رسمية.

الناشط وعضو بلدية اللد المحامي عبد الكريم زبارقة على صفحته معقبا :

بعد أن ألغت وزارة المعارف عطلة (عيد لد) كعطلة رسمية، وبدون اي سبب، ورغم اجوبة المسؤول في الوزارة بأنّه عيد غير معترف به، وطبعاً بلدية اللد لم تحرك ساكنًا، نرى أنّ هناك سياسة قطرية لمحو المعالم العربية، الاسلامية والمسيحية.

أنا أرى يوم "عيد لد" يومًا وطنيًّا، تاريخيًّا، تقليديًّا يحييه أهل المنطقة منذ عشرات السنوات، وأصبح يوم يخص مدينة اللد والرملة ويافا وأهلهم العرب.


 برأيي أن نستمر في إحياء هذا اليوم كالعادة، وان لا نرسل اولادنا الى المدارس في نفس اليوم. أمّا المعلمين في المدارس الحكومية فيحق لهم تقديم تصريح عن غياب هذا اليوم، وهكذا سنكون كلنا في عطلة يوم 15.11.2016. ولن نسمح بطمس معالمنا وكياننا. 

أعتقد أنّ هذه الخطوة للوزارة هي منذ ان دخل على البلدية ممثلو البيت اليهودي، بمحاولة منهم لطمس طقوس ومناسبات عربية تخص اللد.

وبعد مراسلات من النشطاء الوزارة تستجيب للمطالب وتم الموافقة على اعتبار عيد لد عطلة رسمية .
وقد وصلنا خبر الاستجابة من السيد عبدالكريم الزبارقة ... وللقراءة التفاصيل هنا على الرابط http://cms.education.gov.il/EducationCMS/Applications/Mankal/EtsMedorim/3/3-5/HodaotVmeyda/H-2016-8-3-5-2.htm