كنوز نت - بلال شلاعطة


مدرسة البعنة الثانوية الشاملة 
التابعة لشبكة مدارس الكلية القطرية سخنين تحصل على نسبة استحقاق بجروت 93.7% على مستوى البلاد

وفقًا لمعطيات وزارة المعارف، حصدت مدرسة البعنة الثانوية الشاملة التابعة لشبكة مدارس الكلية القطرية في سخنين نسبة استحقاق بجروت متميزة. مما يجعلها تتربع على عرش وصدارة المدارس العربية واليهودية في البلاد.

وبحسب معطيات شهادة البجروت للعام الدراسي תשפ״ה، بلغ عدد الطلاب في الطبقة 95 طالبًا، وبلغت نسبة الاستحقاق 93.7%، ونسبة الاستحقاق بامتياز 24.2%. وبلغت نسبة أوراق الامتحانات الملغاة 0.5%، ونسبة الاحتساب التفاضلي 0%. كما بلغت نسبة الطلاب الذين تقدموا إلى 4 وحدات إنجليزي 33.7%، وإلى 5 وحدات إنجليزي 35.8%، وإلى 4 وحدات رياضيات 21.1%، وإلى 5 وحدات رياضيات 17.9%، فيما بلغت نسبة التأهيل التكنولوجي 95.7%.

حول هذا الإنجاز الكبير تطرق عمر بدارنة مدير عام شبكة المدارس التابعة للكلية القطرية سخنين قائلا: هذا فخر للمجتمع العربي ان نحصد هذه النتيجة على مستوى مدارس البلاد العربية واليهودية، نحن اثبتنا ونثبت للجميع اننا الأوائل. مضيفا الى ان المدرسة التابعة لشبكة مدارس الكلية القطرية دأبت على تطوير بنيتها التحتية بحيث تمكن الطلاب المتميزين التأقلم والاندماج في بيئة أكاديمية، ليحصلوا بالتالي على جميع الخدمات التكنولوجية والعلمية المتقدمة والتي لا يمكن الحصول عليها في إطار المدرسة العادية.


وأسهب عمر بدارنة مدير عام شبكة مدارس الكلية القطرية في سخنين بالقول: نحن عملنا على بناء إطار يتماشى ويتناغم مع الإحتياجات التربوية ولهذا نحقق مثل هذه الانجازات المتواصلة.

نحن ندأب ونحرص دائماً على أن نستقطب الطلاب المبدعين إلى أحضان مدارسنا، إلا أننا أيضاً ندأب على تفوقهم واستمرارهم في الامتياز حتى وصولهم للحياة الجامعية مع نضوج علمي وتربوي وسلوكي من خلال صقل شخصيتهم وقدراتهم وكفاءاتهم بشكل متوازن بين هذه المركبات جميعاً، على حد قوله.

واضاف بدارنة: نحن نبارك للطلاب والطالبات، والمعلمين والمعلمات، والأهالي هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق.

حول هذا الإنجاز تحدث مدير المدرسة د. محمد خليل:

مشيرا الى أن هذا الإنجاز يرتبط بالمعرفة المتينة التي يحصل عليها الطالب المتفوق في المدرسة فهنالك متابعة للطلاب ليس فقط علمياً بل أيضاً عملياً وبدراسة شاملة وبمرافقة من المعلمين والمعلمات في الحقل التدريسي. بالنسبة لنا لا يكفي أن يكون الطالب مبدعاً في الإطار العلمي بل عليه أيضاً أن يحصل على جميع المقومات التي من شأنها أن تجعله مبدعاً في الجانب العملي، ضمن وبالتزامن مع تجربة المعلمين المميزين كل وفق اختصاصه. هذا هو الجسر الذي من خلاله نبني جيلاً أكاديمياً للمستقبل الجامعي يتعلم ويعلم على تطوير مجتمعه حسب الاختصاصات المستقبلية. نحن نفتخر ونعتز بانجازات طلابنا ومسيرة الإنجازات ستستمر بعون الله.