كنوز نت - بقلم فخريه ورقاني عازم

ليكون لنا عنوان
  • بقلم فخريه ورقاني عازم
كيف لا نُدلي بأصواتنا؟
ونحن بين مطرقةٍ وسندان،
كيف لا نختارُ صوتًا
وقد نُزِعَ الأمانُ من الإنسان؟

أعناقُنا لفَّتْ حبالُ القهرِ حولها،
وأيدينا مقيَّدةٌ بالسلاسل،
وأفواهُنا أُسكتتْ خلفَ اللِّصاق،
وشعبٌ أنهكَهُ الخذلانُ،
وضاعَ في دربِ الحياةِ بلا عنوان.

كيف لا نُدلي بأصواتنا؟
لعلَّنا نكسرُ قيدَ العبودية،
ونفتحُ للغدِ بابَ الحرية،
ويصبحُ لنا في هذا الوطن عنوان.

أحزابُنا قوَّتُنا،
ووحدتُنا سرُّ الثبات،
وتمثيلُنا صوتُنا في وجهِ الهدمِ والقتل،

وفي وجهِ الاستيطان.

نحنُ في زمنٍ ليس ككلِّ زمان،
زمنٌ تكاثرتْ فيه الأحقادُ والكراهية،
وتعالتْ فيه أصواتُ الزعران،
وضاعتْ بين ضجيجِهم
كرامةُ الإنسان.

كيف لا نُدلي بأصواتنا؟
ونحنُ في زمنٍ لا يُستهانُ به،
زمنٌ غابتْ فيه الرحمة،
وتراجعتْ فيه قيمةُ الإنسان.

فلنرفعْ صوتَنا،
ولنجعلْ من وحدتِنا أمانًا،
ومن إرادتِنا موقفًا،
ومن أصواتِنا عنوانًا.

فكيف لا نُدلي بأصواتنا،
إذا كان صوتُنا حقًّا،
وكان الصمتُ خذلانًا؟
  • بقلم فخريه ورقاني عازم