كنوز نت - مرزوق


بيان صادر عن المتحدث باسم جهاز الأمن العام (الشاباك):

الشاباك يكشف: منذ بداية عام 2026، تم اعتقال 72 من سكان النقب والجنوب للتحقيق معهم، 67 منهم مواطنون إسرائيليون يحملون الهوية الزرقاء، للاشتباه في قيامهم بأنشطة أمنية تشكل خطرًا على أمن الدولة، بما في ذلك التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية، وتهريب أسلحة عبر الحدود وغيرها. وفي هذا السياق، تم تقديم لوائح اتهام ضد نحو 50 من إجمالي المعتقلين.

تأسيس خلية عسكرية في شقيب السلام مستوحاة من ظاهرة "الكتائب الفلسطينية" في الضفة الغربية:

خلال شهري مايو ويونيو 2026، اعتقل خمسة مشتبه بهم من سكان النقب للتحقيق لدى جهاز الشاباك. وأظهرت التحقيقات أن أعضاء الخلية، وهم شبان يحملون الجنسية الإسرائيلية ومن سكان شقيب السلام، خططوا لتعزيز أنشطة إرهابية وتأسيس كتيبة عسكرية في البلدة، مستوحاة من الكتائب العسكرية الناشطة في الضفة الغربية. وخطط أعضاء الخلية لتنفيذ عمليات هجومية بمخططات مختلفة كجزء من أنشطة هذه الكتيبة:

1. عمل رئيس الخلية لفترة طويلة على تأسيس كتيبة عسكرية مستوحاة من كتائب الإرهاب في الضفة الغربية، ومن منطلق الانتماء والصلة الفلسطينية. بالإضافة إلى ذلك، قام بالتحريض ضد دولة إسرائيل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مما شجع على الأنشطة الإرهابية.

2. وافق عضو آخر في الخلية على اقتراح رئيس الشبكة لتنفيذ عمليات (عملية إطلاق نار ضد مركز شرطة شقيب السلام، وعملية طعن وإطلاق نار في المحطة المركزية بمدينة بئر السبع) والانضمام إلى الكتيبة العسكرية. كما شاهد مقاطع فيديو تعلم من خلالها كيفية تصنيع العبوات الناسفة. بينما وافق عضو آخر على الانضمام للكتيبة ليعمل كـ "مهندس" يتولى إعداد المتفجرات لاستهداف قوات الأمن الإسرائيلية.
3. كما أبدى عضو رابع في الخلية، وهو شاب صغير السن، موافقته على الانضمام إلى الشبكة، وخطط بنفسه لتنفيذ عملية بشكل مستقل باستخدام عبوة ناسفة فور الإفراج عنه من اعتقاله الحالي. وتبين من التحقيق معه أنه يؤيد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وخطط منذ نحو عامين لتنفيذ عملية طعن باسم التنظيم.
4. أما العضو الخامس، الذي وافق على الانضمام للكتيبة العسكرية، فقد أبدى موافقته على تنفيذ عملية استهداف لمركز شرطة شقيب السلام كجزء من أنشطة الخلية.

التخطيط لتنفيذ عملية في ملهى ليلي بمدينة بئر السبع:
خلال شهر يوليو 2026، اعتقل الشاباك للتحقيق المدعو عبد الله الجرجاوي، وهو مواطن إسرائيلي من سكان بلدة شقيب السلام. وتبيّن من التحقيق معه أنه حرض على الإرهاب وخطط لتنفيذ عملية في مدينة بئر السبع استهدفت ملهى "الفوروم" (Forum). كما كان على اتصال مع عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وأعرب عن نيته السفر إلى ساحات القتال التابعة للتنظيم في الخارج، وكل ذلك في ظل التماثل مع تنظيمات إرهابية مختلفة، بما في ذلك داعش وحماس.
وقد قُدِّمت هذا العام لوائح اتهام خطيرة ضد جميع المتورطين المذكورين أعلاه في المحكمة المركزية في بئر السبع، تُعزى إليهم مخالفات إرهابية جسيمة.
مصدر مسؤول في الشاباك: "توضح هذه التحقيقات، إلى جانب اعتقالات أخرى جرت، الخطر الأمني الناجم عن تشكيل خلايا من النشطاء الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، بعضها شبه عسكري، والتي تسعى لتعزيز العمليات الإرهابية داخل الأراضي الإسرائيلية، والتي تم إحباط أنشطتها في مهدها بفضل العمليات الاستباقية لجهاز الشاباك والشرطة الإسرائيلية".

إن الحالات المذكورة أعلاه تظهر أنه في فترة زمنية قصيرة، تم الكشف عن نشطاء مختلفين من سكان النقب، سعوا لتعزيز العمليات الإرهابية بمخططات متنوعة ضد أهداف إسرائيلية، وهو ما ينطوي على تهديد حقيقي لأمن الدولة. إن نشاط الشاباك، من خلال جمع المعلومات ورصد التهديدات، وتعطيل الأنشطة واعتقال المتورطين للتحقيق، قد أحبط نواياهم في تنفيذ عمليات إرهابية خطيرة ومروعة.