
كنوز نت - اعداد التقرير/شرف رفيق مهنا
الانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى أين؟
اعداد التقرير/شرف رفيق مهنا
تشهد الساحة الفلسطينية نقاشاً حاداً حول مصير الانتخابات التشريعية والرئاسية والوطنية في ظل استمرار حالة الانقسام وغياب التوافق الكامل، بالتوازي مع أزمة متجذرة تتعلق بمحاولات تهميش الشخصيات المستقلة والرفض الشعبي الواسع لأي تأجيل إضافي للعملية الديمقراطية.
ويمكن تفكيك هذا المشهد المعقد استناداً إلى المواقف والتقارير الحالية والمحلية عبر النقاط التالية:
1. الرفض الشعبي لتأجيل أو منع الانتخابات
التفويض الشعبي والمحاصصة: تسود حالة من الاستياء المتزايد في الشارع الفلسطيني من جولات "الحوار العقيمة" والمحاصصة الفصائلية خلف الأبواب المغلقة. وتؤكد العديد من وجهات النظر والآراء الصحفية المنشورة في المنصات الإعلامية أن إبقاء المشهد الفلسطيني رهيناً للتجاذبات السياسية دون العودة إلى صندوق الاقتراع يمثل عجزاً سياسياً لم يعد مقبولاً شعبياً.
مطالب الجيل الشاب: يمثل الشباب الأغلبية من التعداد السكاني الفلسطيني، ويرى مراقبون أن تأجيل الانتخابات يسلب الأمل من هذا الجيل الذي يعيش فراغاً سياسياً خانقاً وينتظر فرصة التعبير عن طموحاته ومستقبله.
الحق القانوني والوطني: تشدد منظمات ومواقف حقوقية، على أن تأجيل الانتخابات هو انتهاك للحق الدستوري والقاعدة الآمرة في القانون الدولي المتمثلة في حق تقرير المصير، ويطالب الشارع بمقاضاة الجهات التي تسعى لتعطيل هذا الاستحقاق.
2. الفصائل ونظام "التخوين" أو الإقصاء للشخصيات المستقلة
التفرد والإقصاء السیاسي: تعاني البيئة السياسية الفلسطينية من نزعة "التفرد في القرار" من قبل القوى المهيمنة. وفي هذا الصدد، برزت مواقف واضحة من قوى وشخصيات وطنية ومستقلة، ترفض تماماً أي محاولات لإعادة تشكيل المجلس الوطني أو المؤسسات السياسية على أساس "التعيين أو الإقصاء والتفرد".
سلاح التخوين السياسي: تاريخياً وبسبب الانقسام الحاد، تلجأ بعض الخطابات الفصائلية الضيقة إلى نظام "التخوين" أو نزع الشرعية السياسية والوطنية عن القوائم المستقلة والشخصيات التكنوقراط التي تحاول الخروج عن عباءة الاستقطاب الثنائي (فتح وحماس). يهدف هذا السلوك إلى حماية المحاصصة الفصائلية ومنع صعود بديل يمثل عموم الفلسطينيين بشكل مستقل ونزيه.
3. الوضع الراهن والمعوقات
التحضيرات والضبابية: رغم الصعوبات، هناك مساعٍ وتحركات للعودة إلى صناديق الاقتراع؛ حيث دعت حركة حماس الناخبين سابقاً لتحديث بياناتهم وأعلنت نيتها المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي.
- الملتقى الفلسطيني
شماعة الاحتلال وغياب الإرادة: يرى خبراء ومحللون أن غياب الإرادة السياسية الحقيقية من القيادات يشكل العائق الأساسي، بينما يتم التذرع دائماً بالعراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي (مثل منع التصويت في القدس أو اعتقال المرشحين) كمبرر جاهز لإلغاء أو تأجيل العملية الديمقراطية برمتها.
05/10/2026 07:56 am 19
.jpg)
.jpg)