كنوز نت -  عرابة  البطوف


الجماهير العربية تحيي الذكرى الـ26 لهبة القدس والأقصى بمسيرة قطرية من جت إلى عرابة

عرابة – موقع كنوز نت

انطلقت اليوم السبت، 3 أكتوبر 2026، الفعاليات القطرية لإحياء الذكرى السادسة والعشرين لهبة القدس والأقصى، بتنظيم من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بمشاركة قيادات سياسية ووطنية، ورؤساء سلطات محلية، وعائلات الشهداء، وحشود من أبناء المجتمع العربي في الداخل.

من جت إلى عرابة.. محطات وفاء للشهداء

استُهل البرنامج القطري من قرية جت في المثلث، حيث اجتمعت الوفود المشاركة عند ضريح الشهيد رامي غرة قرب مدخل القرية، ووُضعت أكاليل الزهور وقُرئت الفاتحة على روح الشهيد، في أجواء سادها التأكيد على مواصلة إحياء ذكرى الشهداء والحفاظ على إرثهم.

وتابعت الوفود جولتها عبر عدد من البلدات العربية، شملت أم الفحم ومعاوية في منطقة المثلث الشمالي، قبل الانتقال إلى الجليل، حيث زارت أضرحة ونُصبًا تذكارية في الناصرة وكفر كنا وكفر مندا وسخنين، تخليدًا لذكرى الشهداء الذين سقطوا خلال أحداث أكتوبر عام 2000.

المسيرة القطرية المركزية في عرابة

ووصلت الفعاليات إلى محطتها الختامية في مدينة عرابة بمنطقة البطوف، حيث انطلقت المسيرة القطرية المركزية بعد الساعة الرابعة عصرًا من أمام المسجد القديم في شارع ظاهر العمر، وجابت شوارع المدينة وسط هتافات وطنية وشعارات تؤكد الوفاء للشهداء والتمسك بالأرض والحقوق والهوية الوطنية.

واختُتمت المسيرة بمهرجان خطابي في ساحة المدرسة المحاذية للنصب التذكاري للشهداء عند المدخل الغربي للمدينة، بمشاركة شخصيات سياسية وقيادات جماهيرية وأبناء عائلات الشهداء ومشاركين من مختلف البلدات العربية.

التمسك بالحقوق ومواجهة التحديات

وأكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وفق البيان المرافق للفعاليات، أن إحياء الذكرى يأتي في ظل تحديات تواجه المجتمع العربي، من بينها هدم البيوت والتضييق على العمل السياسي وتصاعد الجريمة المنظمة، إلى جانب قضايا الأرض والمسكن والحقوق المدنية والقومية.

وشدد المشاركون على أن ذكرى الشهداء الثلاثة عشر الذين سقطوا خلال أحداث أكتوبر 2000 ستبقى حاضرة في الوعي الجماعي، مؤكدين أهمية مواصلة إحياء هذه الذكرى ونقل معانيها إلى الأجيال القادمة.

وتجدد الذكرى الـ26 لهبة القدس والأقصى التأكيد على مكانة الشهداء في الذاكرة الجماعية للجماهير العربية، وعلى استمرار المطالبة بالحقوق والعدالة والمساواة.







































تصوير محمد خليلية و ايناس مريح و ورد قراقرة