كنوز نت - امير غانم

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي لواء أورشليم القدس:

لواء أورشليم القدس 2026: 
انخفاض حاد في أحداث الإخلال بالنظام والجريمة القومية، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في ضبط الوسائل القتالية

مع توليه مهام منصبه، حدّد قائد لواء أورشليم القدس، اللواء أفشالوم بيلد، تعزيز الحوكمة والسيادة كأحد الأهداف المركزية التي سيقودها اللواء، بهدف تعزيز الأمن الشخصي لجميع سكان أورشليم القدس، من اليهود والمسلمين والمسيحيين على حد سواء، وإتاحة حياة يومية آمنة ومنتظمة في المدينة.

انعكست هذه السياسة من خلال نشاط شرطي واسع النطاق ومركّز، يجمع بين الوقاية وإنفاذ القانون، والتعامل الحازم مع المخالفات، وتعزيز السيطرة في الحيز العام، ومكافحة الجرائم التي تمس بأمن الجمهور وسير الحياة اليومية.

إضافة إلى ذلك، ووفقًا لسياسة المفوض العام للشرطة، المفتش داني ليفي، في مكافحة الجريمة، في المجتمع العربي، يعمل لواء أورشليم القدس على تعزيز إنفاذ القانون ضد العناصر الإجرامية، ومعالجة النزاعات ومنع تفاقمها وتحولها إلى أحداث عنف، إلى جانب مواصلة الجهود لرصد وضبط الوسائل القتالية غير القانونية.

تشير معطيات اللواء إلى توجه واضح: انخفاض في أحداث العنف والإخلال بالنظام العام، مقابل ارتفاع في ضبط الوسائل القتالية. ويبرز هذا النشاط بشكل خاص في المناطق التي تشهد نزاعات بين جهات مختلفة، حيث تهدف المعالجة الشرطية المبكرة وإنفاذ القانون المركّز إلى تقليص احتمالات التصعيد ومنع المس بالسكان.

خلال عام 2026، سُجّل انخفاض بأكثر من 60% في عدد الأحداث التي شملت إخلالًا بالنظام العام، ورشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة، مقارنة بعام 2025. ووفقًا لمعطيات اللواء، سُجّل خلال عام 2025 ما مجموعه 93 حدثًا، مقابل 36 حدثًا خلال عام 2026.

بالتوازي مع الانخفاض في أحداث الإخلال بالنظام العام، سُجّل ارتفاع بنحو 42% في ضبط الوسائل القتالية. ففي عام 2025 تم ضبط 81 وسيلة قتالية، فيما ارتفع عددها خلال عام 2026 إلى 117 وسيلة قتالية. ومن بين الوسائل القتالية التي تم ضبطها خلال هذه الفترة، 42 بندقية و75 مسدسا.


قد نُفذت غالبية النشاطات ضبط الوسائل القتالية في إطار النشاط الشرطي في المجتمع العربي، كجزء من مكافحة الجريمة والعنف، وفي إطار المعالجة الشرطية للنزاعات القائمة. ويهدف ضبط الأسلحة إلى تقليص مدى توفرها ومنع استخدامها في أحداث العنف والجرائم الجنائية.

إلى جانب ذلك، سُجّل أيضًا انخفاض في حجم جرائم . ففي عام 2025 سُجّلت في اللواء 35 جريمة من هذا النوع، مقابل 17 جريمة خلال عام 2026، أي بانخفاض تجاوز 50%.

تعكس هذه المعطيات نشاط اللواء على عدة أصعدة بالتوازي: تعزيز الحوكمة والسيادة في الحيز العام، ومنع أحداث الإخلال بالنظام العام، والتعامل مع الجرائم ذات الخلفية القومية، ومكافحة الجريمة والعنف، ومعالجة النزاعات بين العناصر الإجرامية، ورصد وضبط الوسائل القتالية غير القانونية.

يؤكد لواء أورشليم القدس أن الهدف لا يقتصر على التعامل مع الحدث بعد وقوعه فحسب، وإنما يتمثل أيضًا في خلق واقع يمكن من خلاله تقليص مخاطر وقوع أحداث العنف والمساس بأمن الجمهور مسبقًا. وبناءً على ذلك، تتركز أنشطة إنفاذ القانون أيضًا على رصد بؤر الخطر، والتعامل مع المخالفات والمتورطين فيها، وضبط الوسائل القتالية التي قد تُستخدم في ارتكاب الجرائم.

إن الانخفاض في حجم الأحداث، إلى جانب الارتفاع في عدد الوسائل القتالية التي تم ضبطها، هو نتيجة تطبيق سياسة قائد لواء أورشليم القدس، اللواء أفشالوم بيلد، بصورة مهنية وحازمة ومركّزة من قبل أفراد شرطة لواء أورشليم القدس.

سيواصل لواء أورشليم القدس العمل على تعزيز الحوكمة والسيادة، ومكافحة الجريمة والعنف، والحد من أحداث الإخلال بالنظام العام، وضبط الوسائل القتالية غير القانونية، بهدف توفير مدينة أكثر أمنًا وحياة يومية منتظمة لجميع سكان أورشليم القدس، من اليهود والمسلمين والمسيحيين على حد سواء.

مرفق- صور
المصدر: شعبة الإعلام