.png)
كنوز نت - القائمة المشتركة
القائمة المشتركة - لأن شعبنا يستحق
أنهينا قبل قليل جلسة أخيرة من الحوار، أتممنا من خلالها الحوار البنّاء الذي تم في الأيام الأخيرة بين رئيس قائمتنا، بروفيسور يوسف جبارين، والنائب السابق عن العربية للتغيير، الرفيق أسامة السعدي وقد تكللت هذه الجلسة بالاتفاق على كافة النقاط لننطلق إلى العمل فور المصادقة هذا المساء على ما تم التوصل اليه، في اجتماع اللجنة المركزية للحركة العربية للتغيير.
يأتي الاتفاق وفقا لقرار لجنة الوفاق مع بعض التنازلات التي قدمتها المركبات الثلاثة، من منطلق المسؤولية الوطنية أمام التحديات الجسام التي تواجهنا.
بهذا نكون قد طوينا هذه الصفحة وقريبا سيتم الإعلان الرسمي من خلال مؤتمر صحافي للقائمة.
بودي بهذه المناسبة أن أحيي رفيقيّ في الطاقم المفاوض عن الجبهة، الرفيق عادل عامر، الأمين العام لحزبنا الشيوعي والرفيق يوسف جبارين، رئيس قائمتنا والوفود المفاوضة عن التجمع والتغيير وأخص بالذكر هنا الرفيقين يوسف طاطور، نائب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الذي أبدى إلى جانب الرفاق في التجمع مسؤولية كبرى وفي مقدمتهم الرفاق سامي أبو شحادة، خالد عنبتاوي ويوسف طه وعز الدين بدران.
وكذلك للرفيق أسامة السعدي الذي قام بدور محوري لتجاوز العقبات إلى جانب الأخوة في العربية للتغيير وعلى رأسهم الدكتور أحمد الطيبي، والأخوة علي حيدر وأحمد دراوشة.
الشكر الأكبر للجنة الوفاق التي ربطت الليل بالنهار لتضع قرارا مفصلا ومنصفا وتعالت عن كل الإساءات واضعة مصلحة شعبنا فوق كل اعتبار. احيي اللجنة بكافة أعضائها وعلى رأسهم أستاذنا الكبير، المربي والكاتب محمد على طه، رئيس اللجنة والناطق بلسانها، المؤرخ مصطفى كبها وكذلك رجل الأعمال الذي استضاف اللجنة وأعمالها، السيد زياد العمري.
كما لا بد من تحية وسائل الإعلام، والصحافيين ورؤساء السلطات المحلية والنشطاء الذين رافقوا وتابعوا وحثّوا على انجاز هذه المهمة بأسرع وقت، وفي مقدمتهم الاستاذ جميل بصول رئيس مجلس الرينة الذي شاركنا في جلستنا الحاسمة الأخيرة إلى جانب الاستاذ المحامي فراس بدحي رئيس مجلس كفر قرع المحلي والذي شاركنا هاتفيا خلال الجلسة وأدى دورا محوريا على طول الخط.
وإن نسينا لا ننسى الدور المحوري لرئيس لجنة المتابعة العليا السابق، الرفيق محمد بركة على دوره بتقريب وجهات النظر.
الجبهة والتجمع والعربية للتغيير: موحدين ننطلق
نزفّ إلى شعبنا، بكل فخر واعتزاز، انطلاق القائمة المشتركة بمركباتها الثلاثة: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، وبإسناد أوساط جماهيرية وشعبية واسعة.
تأتي هذه الشراكة انطلاقًا من إدراكنا لعمق التحديات والمخاطر الفاشية والعنصرية التي تستهدف وجودنا وحقوقنا وقضايانا العادلة، وإيمانًا بأن مواجهتها تتطلب أوسع وحدة سياسية وانتخابية.
وتتمثل مهمتنا في استثمار وزننا النوعي الجماعي وترجمته إلى تمثيل أقوى في الكنيست، يدافع عن كرامتنا، ويضع مصلحة شعبنا وثوابته الوطنية في المركز، ويحوّل إرادة جماهيرنا إلى قوة سياسية قادرة على إسقاط حكومة اليمين الفاشي ومشروعها القائم على التمييز والحرب والعدوان والهدم والجريمة.
وحدتنا هي سلاحنا الأقوى لانتزاع حقوقنا القومية والمدنية الجماعية، ومواصلة نضالنا من أجل التغيير، والسلام العادل، وإنهاء الاحتلال، ومن أجل مستقبل أفضل لشعبنا.
ومن هنا، ندعو عموم شعبنا إلى رصّ الصفوف، والالتفاف الواسع حول القائمة المشتركة، والانطلاق بقوة وثبات نحو المعركة الانتخابية.

19/08/2026 05:05 pm 427
.jpg)
.jpg)