كنوز نت - وادي عارة


غضب في #مصمص عقب هدم منزل بعد مسار قضائي استمر سنوات

شهدت قرية مصمص، صباح الأربعاء، حالة من التوتر والاستياء عقب تنفيذ السلطات الإسرائيلية عملية هدم منزل يعود للمواطن أحمد صالح أبو شهاب، وذلك بعد انتشار مكثف لقوات الشرطة والوحدات الخاصة التي رافقت آليات الهدم إلى موقع المنزل.

وأفاد سكان من البلدة أن قوات كبيرة حاصرت المنطقة منذ ساعات الفجر الأولى، فيما حاول أهالٍ وناشطون خلال الأيام الأخيرة منع تنفيذ القرار عبر الاعتصام في المنزل، إلا أن الجرافات باشرت عملية الهدم وسط أجواء من الغضب والذهول بين السكان.


من جهتها، أكدت الشرطة وسلطة أراضي إسرائيل في بيان مشترك أن عملية الهدم نُفذت استنادًا إلى قرارات قضائية نهائية صدرت بعد نحو عشر سنوات من المداولات والإجراءات القانونية، مشيرتين إلى أن المحاكم أقرت بأن البناء أُقيم دون التراخيص المطلوبة.

وأضاف البيان أن تنفيذ القرار تم بالتنسيق بين عدة وحدات شرطية، من بينها حرس الحدود ووحدات خاصة، وذلك عقب رفض المحكمة العليا التماسًا قُدم لوقف عملية الهدم.

في المقابل، أعربت اللجنة الشعبية في مصمص عن رفضها للخطوة، مؤكدة أن أصحاب المنزل استوفوا، بحسب ادعائها، العديد من المتطلبات والإجراءات القانونية، معتبرة أن مبررات الهدم غير مقنعة، ودعت الجماهير العربية إلى الوقوف ضد سياسة هدم المنازل.

ويأتي هدم المنزل في ظل استمرار الجدل حول قضايا التخطيط والبناء في البلدات العربية، وما يرافقها من خلافات قانونية وشعبية بشأن أوامر الهدم وآليات تنفيذها.