كنوز نت - علي هيبي


خطّان

                                   
ليلى عبد الله

الخطُّ الأسودُ يَتسِع
والخَطُّ الأبيضُ يَتسِع
خطّانِ مُتوازيانِ..
يُفَرِقُهُما حَدُّ الاشتعال
~~~
تُقصَفُ وهيَ تُصلّي
تُدفَنُ وَهيَ تُنجبُ
أُحِبُّكِ حدَّ الاحتراقِ
لا قَبرَ يأويني..
في تُربتِك
~~~
قلبي يَذوبُ في جَوْفي
لا يَستطيعُ أنْ يَفعلَ
شَيْئاً...
لكنْ مِن صَخرِ الألم
تَنْبُتُ العزيمة
~~~
حَبيبتي التي أهوى

حَيّةٌ رَغمَ الجراحِ
عَنيدةٌ رغمَ الجُوعِ
سَتظلّينَ خالِدةً..
أرْضي لا تَموتُ
فالموتُ الحَقيقيُّ 
هُوَ النِسيانُ.. 
الاستسلام
~~~
سأُعلِّق آمالي 
على جِبالِ الانتظارِ
سَيَظلُّ صًوتي..
يَلِفُّ الكوْنَ
يُناديكِ
حتّى تَسمع السماءْ
وَتُلبي النِّداءْ
~~~
وفي لَحظةٍ يَتيمةٍ
في زَمنٍ عَقيمْ
تَسَلّلَ شُعاعٌ..
صَدّعَ الأرْضَ
أرْجَعَتِ السماءُ
فَنَبَتتْ براعِم