كنوز نت - بقلم : الشاعر حسين جبارة


يرسُمُ النصرَ يراعٌ
  • بقلم : الشاعر حسين جبارة

يرسُمُ النصرَ يراعٌ

واصِلِي الحرفَ وبوحي
لا تكوني غيرَ سيفٍ للمعالي غيرَ روحِ
-------------------------
يا مِدادًا لوفاءٍ، في بلادي جاءِ يَهدي
جاءَ إلهامًا ووحيًا
طافَ يوحي
-------------------------
واصلي دربَ الأماني خلفَ نورٍ أَبَديٍّ
يمتطي ظَهْرًا لنجمٍ
في نداءٍ راحَ يشدو وِفْقَ إيقاعِ الجروحِ
-------------------------
جَرْسُكِ البلسمُ يُشفي فارسًا
بالعشقِ يُروي ظامئًا
للدارِ غنّى رافضًا طعمَ النزوحِ
-------------------------
لا تهابي من دماءٍ سفكَ الباغي فسالتْ بِإباءٍ

في بساتينِ التّحدّي والهوى
تتسامى ذاتَ يومٍ
زينةَ الأوطانِ تنمو في السّفوحِ
-------------------------
اكتبي مجدًا لشعبٍ قامَ ضحّى، هبَّ أوفى
بشبابٍ وشيوخٍ يتفانى
بنساءٍ ماجداتٍ يتعالى
وبطفْلٍ يتماهى بالجموحِ
-------------------------
حرّري شِعْرًا بليغًا
بالمُعاناةِ أبيًّا، بالنضالاتِ رضيًّا
بالمَعاني فيضَ جودٍ ووجودٍ
يرسمُ النّصرَ يراعٌ وقصيدٌ
في ارتقاءٍ واعتلاءٍ للصروحِ
------------------------
واصلي الإبداعَ إطلاقًا لحلمٍ
انثري التعبيرَ سهمًا في خطابٍ أبجديٍّ
هبَّةُ التحريرِ بذلٌ واجتهادٌ
إثرَ شحنٍ ومضاءٍ في الشروحِ
-------------------------
اسبقي التَّغييرَ أقلامًا تنادتْ
سطِّري آفاقَ كونٍ،
فجّري طوفانَ نوحِ
  • حسين جبارة تموز 24