كنوز نت - وكالات

تصعيد إقليمي: قصف متبادل وأضرار مادية داخل إيران

شهدت المنطقة خلال الساعات الأخيرة تصعيدًا عسكريًا لافتًا، مع ورود تقارير عن ضربات نُسبت إلى إيران استهدفت مواقع في عدد من الدول العربية، في وقت أعلنت فيه طهران عن تعرضها لهجمات مضادة أسفرت عن أضرار داخل أراضيها.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، فقد سُجّلت أضرار مادية في عدة مناطق داخل إيران نتيجة ضربات استهدفت منشآت وبنى تحتية، دون صدور حصيلة نهائية بحجم الخسائر حتى الآن. وأشارت التقارير إلى تضرر بعض المباني والمنشآت الخدمية، فيما باشرت فرق الطوارئ عمليات التقييم الميداني ورفع الأنقاض.

في المقابل، أفادت مصادر إعلامية في عدد من الدول العربية بتعرض مواقع مختلفة لقصف نُسب إلى إيران، مع تسجيل أضرار مادية متفاوتة، بينما أعلنت الجهات المختصة حالة الاستنفار ورفعت مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تطورات إضافية.


وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، فيما تتابع الأطراف المعنية الموقف عن كثب وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.


ارتفاع حصيلة الضحايا في إيران بعد ضربات جوية واسعة وسط توترات إقليمية

أفادت مصادر إخبارية عالمية بأن عدداً من القتلى سُجل داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية جراء ضربات جوية واسعة استهدفت مواقع متعددة في أنحاء البلاد، في تصعيد لافت ضمن التوترات الجارية في المنطقة.

وفي جنوب إيران أعلن مسؤولون محليون مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً بعد أن استهدفت غارة جوية، ضربت مدرسة للبنات في محافظة هرمزغان، ما أسفر أيضاً عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة ونُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وفق تقارير أُعلنت رسميًا.

وتأتي هذه التطورات في ظل عملية عسكرية مشتركة أعلنت عنها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، والتي وصفها المسؤولون في تلك الدول بأنها تهدف للتعامل مع ما يعتبرونه تهديدات عسكرية واستراتيجية. وتقارير متعددة أفادت بسماع انفجارات في طهران وأصفهان ومدن إيرانية أخرى مع تفعيل أنظمة الإنذار وإغلاق بعض المنافذ الجوية.

وبينما لم تصدر طهران حصيلة نهائية رسمية شاملة للضحايا في جميع المناطق المتأثرة حتى الآن، أكدت مصادر إعلامية دولية أن ضربات جوية واسعة تسببت بأضرار كبيرة وكان لها أثر بشري ومادّي واضح داخل البلد.

وتعكس هذه الأحداث تصعيدا غير مسبوق في العنف الإقليمي، وقد دعت بعض الجهات الدولية إلى ضبط النفس وتخفيف التوتر لمنع اتساع نطاق الخسائر، في حين تتواصل التطورات الميدانية مع ترقب ردود فعل محلية ودولية متباينة.