كنوز نت - مصطفى معروفي


ياقوت مخفوق برفيف الطير
مصطفى معروفي
ـــ
سأحاول ضبط عصور سالفة
جاءت لتعاتبنا
ثم مضت
وأزور سماء يملؤها الله
تفيض هلاما عدنيا
لأشد إلى الريح خطاي
بمباركة الثلج
أدبج أغنية من ياقوت مخفوق
برفيف الطير
وأترك رأسي في ملتحد الغاباتِ
هناك يميد العشب... يميد
فتأتي قافلة شاخصة الطرف
لينسخ آخرها أولها
غير السنوات البيض طلبت

فلم ألق بقايا منها في الدم
حتى أوشكت الاهداب على أن
تنهمر قوارير من الدمع
وأن تتلبس بالحسرات
كذلك كان طريقي الواضح نحو العالم
ممتلئا بي
يعلو خطوي فيه أو يهبط سيّان
من الخزف المستيقظ جلدي
ولديه ظلال كثر
والتاريخ على شفتيَّ رياح في النوم
تغط وتهذي
طول اليوم أطالعه ذات يمين
ثم ذات شمال
لكنْ هو لم يفتأ يتخشب
حتى أصبح دائرة تتئد جزافا
في مملكتي المتسعةْ...
لا شاطئ أملكه فيه
أدس الأًصداف
ولا موجَ يكون جديرا في نظري
أن يتزين بفراغاتي المحتدمةْ.​