كنوز نت - شاكر الصانع

بن غفير يقتحم ترابين الصانع وسط استعراض أمني وانتقادات واسعة
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بلدة ترابين الصانع في النقب، برفقة أعداد كبيرة من قوات الشرطة، في زيارة وُصفت بالاستفزازية، وجاءت ضمن سياسة حكومية متواصلة تستهدف البلدات العربية تحت شعار “فرض القانون”. وشهدت البلدة انتشارًا أمنيًا مكثفًا ونشاطات شرطية أثارت حالة من التوتر والغضب في صفوف السكان.
وأكد أهالٍ وقيادات محلية أن هذه الزيارة لا تهدف إلى تعزيز الأمن، بقدر ما تشكل استعراض قوة ورسالة ترهيب جماعية، في ظل تجاهل مزمن لمطالبهم الأساسية المتعلقة بالأمن الشخصي، والبنى التحتية، ومحاربة العنف والجريمة بشكل عادل. كما أشاروا إلى أن الحكومة تواصل التعامل مع المجتمع العربي بمنطق أمني بحت، بدل اعتماد سياسات مدنية حقيقية تعالج جذور الأزمات المتراكمة.


بيان صادر عن النائب د. سمير بن سعيد

اقتحام ترابين الصانع: استعراضات بن غفير لن تغطي على فشله، والنقب لن يركع
يستنكر النائب د. سمير بن سعيد بأشدّ العبارات الهجمة البوليسية الشرسة التي شنّتها قوات الشرطة على قرية ترابين الصانع، ويعتبر اقتحام الوزير العنصري إيتمار بن غفير للقرية خطوةً استفزازيةً رخيصةً وخطيرة، تهدف إلى الاستعراض الإعلامي والسياسي على حساب كرامة المواطنين وحقوقهم الأساسية.
ويؤكد النائب د. سمير بن سعيد أن محاربة الجريمة لا تكون بترهيب العائلات الآمنة، ولا باقتحام القرى العربية وفرض سياسة العقاب الجماعي، بل بإنهاء سياسات التمييز، والإهمال الحكومي المزمن، وغياب الخطط الجدية لمعالجة العنف المستشري في النقب.
إن محاولات بن غفير لتصدير أزماته وفشله السياسي عبر “عراضات” أمنية في قرانا العربية هي محاولات بائسة ومكشوفة، لن تُرهب أهل النقب، ولن تغيّر من حقيقة أن سياساته القائمة على التحريض والقمع لم تجلب إلا مزيدًا من التوتر وانعدام الأمن.
ويؤكد النائب د. سمير بن سعيد وقوفه الكامل إلى جانب أهلنا في ترابين الصانع، محذّرًا من استمرار سياسة “القبضة الحديدية” التي لن تزيد النقب إلا صمودًا وثباتًا، ومحمّلًا الحكومة ووزيرها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو تداعيات خطيرة

بيان صادر عن جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

اقتحام الشرطة وبن غفير لقرية ترابين الصانع: استعراض عنصري واستفزازي وسياسة عقاب جماعي تحت ذريعة “مكافحة العنف”



تدين جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بأشد العبارات الاقتحام العنيف والاستفزازي الذي نفذته قوات الشرطة بحق قرية ترابين الصانع، تحت ذريعة “مكافحة العنف”، والذي جرى بفضاضة وعنجهية، وتخللته ممارسات تنكيل وتضييق بحق المواطنين، في انتهاك صارخ لكرامتهم وحقوقهم الأساسية.
وتشدد جبهة النقب على أن هذا الاقتحام جاء في سياق تحريض عنصري ممنهج تقوده جمعيات فاشية، وعلى رأسها جمعية “رغافيم” وغيرها من الجهات العنصرية في النقب، التي دأبت على استهداف القرى العربية والتحريض عليها، الأمر الذي يمهّد لمثل هذه الممارسات القمعية على الأرض.
وتؤكد جبهة النقب أن إقدام الوزير الفاشي إيتمار بن غفير لاحقًا على اقتحام القرية بنفسه لا يمكن فهمه إلا كخطوة استفزازية واستعراضية خطيرة، تهدف إلى صبّ الزيت على النار، وتكريس نهج القمع بدل معالجة حقيقية لقضية العنف، التي لا تُحل بالاقتحامات ولا بإرهاب الناس، بل بالعدالة، والحقوق، والتنمية، ووقف سياسات التمييز.
وتحمّل جبهة النقب الحكومة ووزيرها الفاشي المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو تداعيات خطيرة.
وتؤكد جبهة النقب وقوفها الكامل إلى جانب أهلنا في الترابين الصانع في مواجهة هذه السياسات العنصرية.

الشرطة قالت في بيان لها : زار وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المفوض العام للشرطة داني ليفي القوات العاملة في بلدة #الترابين، حيث تم حتى الآن القبض على 10 مشتبهين. وخلال النشاط وقعت أعمال شغب ورشق حجارة، ما استدعى استخدام وسائل للتفريق والابعاد.
وفي السياق، عرض قائد لواء #الجنوب خطة توسيع عملية “نظام جديد” في النقب، بمشاركة المئات من أفراد الشرطة وحرس الحدود ووحدات، لتعزيز السيادة وضبط أسلحة وذخيرة ومشتبهين.
قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير:"على مدى ثلاثين عامًا اعتادت بعض البلدات هنا على غياب الشرطة وغياب القانون، يفعل كلٌ ما يشاء. هذا انتهى. اليوم توجد شرطة تعمل وترد. لا يمكن رشق الحجارة على الشرطة دون رد. هناك قانون ونظام جديد في النقب، ولن نتراجع أو نتهاون أمام المجرمين".
من جانبه أكد المفتش العام للشرطة داني ليفي"شرطة إسرائيل عازمة على ضمان أمن سكان الجنوب وجميع المواطنين. كل مجرم سيواجه اليد الطويلة والحازمة للشرطة. لن نسمح لعصابات الجريمة برفع رأسها، ولن نتسامح مع الاعتداء على الشرطة أو أعمال انتقامية عقب تطبيق القانون. سنواصل العمل بكل وحداتنا لوقف دوائر العنف وتعزيز سيادة القانون"