كنوز نت - بقلم/محمد حسن أحمد


الإدارة الأمريكية ومصالحها بعدم إقامة دولة فلسطينية

  • بقلم/محمد حسن أحمد

وزير خارجية أمريكا يتحدث أنه من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها أي دفاع عن النفس وهي تحتل الأراضي الفلسطينية منذ عام 1948وتبنى مزيداً من المستوطنات وتقتل الأطفال والنساء والشيوخ في غزة ورام الله والقدس وفي كل جولة له في المنطقة إسرائيل ترتكب مجازر بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل منها مجزرة مستشفى المعمداني وغيرها الكثير وفي زيارته الأخيرة قامت إسرائيل باقتحام مخيم جنين و ارتكبت مجازر أيضا وقامت بتدمير المخيم، فكل ما يحدث في شعبنا من قتل وإبادة لم يتضح للعالم من هم الإرهابيين الذين قتلو آلاف الأطفال والنساء والشيوخ ودمروا المنازل والبنية التحتية، فكل من لم يتبع تعليمات الولايات المتحدة الأمريكية فيعتبر في قائمة الإرهاب ولكن الإرهاب هو ما يفعلونه قادة الاحتلال الإسرائيلي بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية و الذين استباحوا كل شيء، منذ عام 1948إلى يومنا هذا، اليس من حق أسرانا و أسيراتنا الماجدات في سجون الاحتلال الحرية ولماذا لم يتحرك العالم بأسره بالإفراج عنهم ونيل حريتهم وان تكون دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس فإن من يحرك منطقة الشرق الأوسط هي أمريكا التى تدعم إسرائيل بكامل إمكانياتها وهو ما رأيناه بالفعل من زيارة وزير الخارجية الأمريكي لأكثر من خمسة زيارات متتالية خلال ثلاثة أشهر والذي أعلن مراراً وتكراراً إنه من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وارسلت لهم أكثر من عشرة آلاف طن من الذخائر والأسلحة والقنابل فما قام به وزير الخارجية الأمريكي من تصريحات له إنه الحل الوحيد هو إقامة الدولة الفلسطينية وهو ما يتنافى مع ما تقوم به إسرائيل التي تقتطع وتحتجز أموال المقاصة وزيادة العنف من قبل المستوطنين واقتحام المسجد الأقصى و الاقتحامات المستمرة في كل يوم في رام الله و طولكرم ونابلس فما يحصل الأن هو تأييد كامل لإسرائيل من قبل الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن لكافة الأعمال والإبادة الجماعية لشعبنا الفلسطيني وكما يحصل بكل جلسة لمجلس الأمن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية الفيتو ضد قرار وقف إطلاق النار في غزة، وتصريحات وزير الخارجية أيضا انها تدعم هدن إنسانية فقط إصراراً على استمرار الاحتلال لارتكاب المجازر بحق شعبنا الفلسطيني، إلى متى سيبقى العالم صامت على ما يحدث في غزة من الإبادة الجماعية والتي مازالت مستمرة منذ 98يومًا، وما حصل قبل أيام من انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن والموافقة على التحالف وردع اليمن بدون استخدام الفيتو ضد هذا القرار بما يعني انه من يريد استمرار الحرب و توسعتها بإن تكون حرب إقليمية هي الولايات المتحدة الأمريكية لخدمة مصالحها في المنطقة وإعادة ترتيب المنطقة بما يخدم مصالحها، فالأسابيع القادمة ستشهد اذا كانت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي كما قال في زيارته الأخيرة بالقاهرة "إن توفير مسار لإقامة دولة فلسطينية هو أفضل وسيلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة". هل ستطبق هذه التصريحات فعلاً ام تمرير لمخططات جديدة أو استكمالاً لعملية التطبيع التي لم تكتمل في بعض الدول العربية.