تعيين الشيخ حماد ابو دعابس رئيسا لجمعية الاقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية 

نظمت الحركة الاسلامية في الداخل افطارا جماعيا لقيادتها وجميع الافرع المنضوية تحت جناحها في كفر قاسم .

وبعد الافطار تم تعيين الشيخ حماد ابو دعابس رئيسا لجمعية الاقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية خلفا للشيخ كامل ريّان رئيس مركز امان المناهض للعنف .
وقد افادت الحركة الاسلامية في بيانها :
تتقدم الحركة الاسلامية في البلاد بجزيل شكرها وعظيم امتنانها وعرفانها الى ابنها البار فضيلة الشيخ كامل ريان - ابو معاذ مؤسس جمعية الاقصى ورئيسها الاول على ما بذل من جهد وقدم من عطاء وخدمة ، على مدار 25 عاما في تأسيس ورئاسة جمعية الاقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية وقيادة مسيرتها، فضلا عن دوره المشهود وعمله المستمر في ترسيخ دعائم الحركة الاسلامية والدعوة الى الله تعالى .

راجين المولى عز وجل ان يتقبل منك عملك ويجعله خالصاً لوجهه الكريم، وان يجعلك ذخراً وعوناً للمسجد الاقصى وللاوقاف الاسلامية .

الشيخ حمّاد ابو دعابس-رئيس الحركة الاسلامية سأكون خير خلف لخير سلف، ان شاء الله... 
سأخدم جمعية الاقصى رئيساً لها خلفاً للشيخ الفاضل كامل ريان في المرحلة المقبلة ،كما سأعمل الى جانب اخي الاستاذ غازي عيسى مدير الجمعية الجديد ..

الشيخ كمال ريان : جمعية الاقصى ستبقى للاجيال القادمه مشروعا ووطنا وهويه
اولا اتمنى لأخي الشيخ صفوت فريج النجاح والتوفيق قي قيادة هذه المؤسسه الهامه والتي وضعت بصماتها خلال ثلاثين عاما على تاريخ وجغرافيا هذا الوطن الغالي من خلال المشروع الرائد الذي بادرت اليه الا وهو المسح الميداني للاوقاف والمقدسات الاسلاميه في فلسطين ٤٨ والذي يعلم في جامعات عده في العالم لاهميته ودقته والذي سيبقى شاهدا على العصر ان لهذا الوطن اهلا متمسكين به ولن ينسوه مهما عربد الظالم ومهما سلب من حقوق ومهما اغتصب من مقدرات هذا الوطن ومن ثم مشروع عيون البراق الذي يعد قيادات شبابيه لمعرفة معالم الاقصى والقدس ومشاريع كثر لا مجال لحصرها في هذه العجاله

ان ألاف المعالم والموقع المقدسه التي وصلت اليها جمعية الاقصى من خلال التوثيق او الصيانة او التحرير ستبقى هوية هذه الارض الابديه رغم غطرسة الاعداء من جهه وعجز الابناء من الجهة الاخرى

وستبقى هذه المؤسسه من اهم المؤسسات الوطنيه والدينيه في وطننا التي ساهمت مع مؤسسات اخرى في حفظ هوية هذه الارض وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك والذي كان لهذه المؤسسه السبق في حمايته وصيانته ورفادته وتحصينه امام كل المحاولات الخبيثه للنيل منه او تدنيسه او المحاولات البائسه لتقسيمه زمانا او مكانا من قبل مجموعه فاشيه عنصريه عنجهيه متطرفه

قد وجدت جمعية الاقصى لها بالمرصاد امام بوابات المسجد رجالا نساءا اطفالا شيوخا ومشاريع تخدم اهلنا المقدسيين في حاراتهم وبيوتهم ومتاجرهم لانهم هم وفقط هم الخط الدفاع الاول في الدفاع عن المسجد الاقصى في ظل تخاذل عربي واسلامي ودولي امام غطرسة الاحتلال وعربدة دهانقته

جمعية الاقصى اثبتت للقاصي والداني انها مشروع قبل ان تكون فكره ووطن قبل ان تكون شعائر وهويه قبل ان تكون بنايات ومعالم وذالك من خلال مؤسسيها وادارييها ومنتسبيها ومريديها وانصارها على نطاق الوطن وخارج نطاق الوطن وهذه الفرصه لاشكر جميع الاخوه الذين شاركوني في التأسيس والعمل الدؤوب وعلى رأسهم فضيلة الشيخ رائد صلاح وفضيلة الشيخ ابراهيم صرصور وفضيلة الشيخ توفيق الخطيب وفضيلة الشيخ جمعه القصاصي واخي الدكتور سليمان اغباريه واخرين كان لهم الفضل الكبير لنجاح هذا الصرح الاسلامي العربي الفلسطيني سواءا في داخل الوطن او خارجه

سأترك رئاسة هذا الصرح مؤكدا ومعلنا اني سأبقى جنديا عاملا مأمورا في ترجمة مشاريع هذه المؤسسه لادراكي لاهميه وضرورة مشاريعها على وطننا الفلسطيني ارضا وانسانا وهوية وسابقي عونا وخادما لادرتها وقيادتها من الاخوه الذين تفضلوا علينا بموافقتهم لاستلام هذه الرايه وحمل هذه الرساله في هذا الوقت العصيب الذي يمر به شعبنا الفلسطيني ومن خلفه بحرنا العربي ومن حوله محيطنا الاسلامي سائلا المولى عز وجل ان يحمي هذا الشعب ويحفظ له ابناءه ومقدساته وارضه