كنوز نت - مراد سامي

تحسين الواقع الاقتصادي على رأس اهتمامات المواطن الفلسطيني

كنوز نت - مراد سامي : قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة مخيمر أبو سعدة أن "حماس لا تريد تصعيدا ولا حربا لأن الثمن باهظ والدمار سيكون كبيرا ويؤدي إلى إلغاء التسهيلات الإسرائيلية".

وأكد الدكتور مخيمر أبوسعدة وفقا لما نقلته وكالة يورونيوز أن "حماس ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية لا تريد مواجهة جديدة"، مشيرا إلى أن "مصر تضغط من أجل الهدوء وإسرائيل وجهت رسائل عبر القاهرة وعبر قطر إلى حماس".

وبعد سنتين من الأوضاع الاستثنائية في ظل الانتشار الواسع لفيروس كورونا وما عقبها من موجة تصعيد بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والجيش الإسرائيلي يحل رمضان هذا العام في ظل واقع أمني متوتر بسبب عمليات إطلاق النار الأخيرة في إسرائيل.

ويرغب الفلسطينيون هذا العام في الاحتفال بشهر رمضان دون تصعيد جديد سينغض احتفاليات شهر رمضان المعظم والذي يعد الى جانب كونه مناسبة دينية مهمة فرصة للتجار الفلسطينيين لتعويض خسائرهم طيلة لسنة.



وأعرب مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، عن أمله في أن "يكون هذا الشهر شهر خير وأمن أمان وبركة للمصلين الوافدين إلى المسجد الأقصى، ولكل الأمة الإسلامية والعربية"، داعيا جموع الفلسطينيين إلى "القدوم بكثافة لأداء صلاة التراويح في المسجد الأقصى".

وقال الكسواني "شهر رمضان هو شهر الأقصى والقدس، حيث تعج المدينة بالوافدين إليها من داخل فلسطين ومن العالم أجمع وبأهلها، والمشهد الطبيعي أن تمتلئ ساحات المسجد الأقصى بالمصلين"

وبحسب اخر الدراسات المسحية يبدو المواطن الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية مهتما بتحسين الواقع الاقتصادي المعاش في ظل أزمة ارتفاع أسعار المواد الأساسية التي فجرتها الحرب الروسية الأوكرانية.