كنوز نت - لا را  احمد

هل تراهن حماس على الانتخابات المحلية في الضفة؟


كنوز نت - لا را احمد - هاجم المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد اللطيف القانوع قيادات السلطة الفلسطينية وأجهزتها مؤكداً في الوقت ذاته أن حماس تعد البديل الأول للسلطة الفلسطينية التي فقدت أي شرعية بحسب ادعاءه.

هذا وتشهد العلاقة بين قطبي المقاومة الفلسطينية فتح وحماس هذه الأيام موجة من التوتر وتبادل الاتهامات في ظل فشل مساعي المصالحة واتهام رام الله لحماس بشق الصف الوطني والعمل على تقويض أمن واستقرار الضفة خدمة لأجندة خارجية.

وكشفت تقارير أمنية نقلتها مواقع إعلامية فلسطينية وعربية رصد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة محاولات متكررة من عناصر محسوبة على حماس لتجييش الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب المحاولات المتكررة لاستهداف قوات الأمن الفلسطيني.

ومن المنتظر أن تجرى المرحلة الثانية من انتخابات المجالس المحلية الفلسطينية والمزمع إجراؤها في 26 مارس في كل من رام الله والبيرة والخليل ونابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية وأريحا وبيت لحم وطوباس وسلفيت.

ورغم قرار حماس عدم السماح للغزيين بالمشاركة في الانتخابات المحلية في القطاع، إلا أن عدداً من قياداتها البارزة في الضفة قد قدمت ترشحها عبر قوائم "مستقلة".


وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فإن رفض حماس السماح بإجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة يعود أساساً إلى تخوف الحركة من هزيمة متوقعة بسبب سوء الأوضاع المعيشية في القطاع على عكس الوضع في الضفة وبخاصة في محافظتي نابلس والخليل حيث تبحث حماس عن موطئ قدم ضمن دائرة صناعة القرار لتثبيت وجودها المهدد في محافظات الضفة.

هذا وحذرت تقارير أمنية في رام الله من محاولات لقيادات حمساوية للتغلغل داخل الإدارة الفلسطينية في الضفة ومراكز اتخاذ القرار بهدف تسهيل استهداف السلطة الفلسطينية في الضفة لاسيما وبعد فشل مسار المصالحة بين فتح وحماس التي راهنت عليه القيادات الحمساوية في وقت سابق بقوة.