كنوز نت - وهيب وهبة



المفاتيح ما بين : لبنان- فلسطين - مصر – فلسطين


ما سيأتي هنا- بمناسبة حضور مفاتيح السماء بطبعتها الفلسطينية معرض – بغداد - في نهاية العام.
والآن؛ "معرض الدوحة الدولي للكتاب 2022"، بمشاركة دار الشامل للنشر والتوزيع – نابلس/ فلسطين.

الطبعة الأولى - جائزة الفضائل الإنسانية اللبنانية والإصدار: دار نعمان للثقافة - للشاعر الأديب الدكتور: ناجي نعمان بيروت / لبنان. رسم الغلاف، الدكتور: يوسف عيد.

التظهير للصديق الشاعر الدكتور: فهد أبو خضرة – الرينة / فلسطين.

إلى الصَّديقِ الْمُبدِعِ وهيب وهبة : تَفْتَحُ أُفْقًا يَعْجِزُ الكَلامْعنْ وَصفهِ،إلّا كَلامَ مُبْدعٍ وَهَبَهُ الخيالْ أجْنحَةً تُعانِقُ الْمُحالْ أُفْقًا تَطوفُ في مَداهْ مَحَبَّةٌ نقيَّةٌ طاهِرَةُ الحرُوفْ، تَعَلَّمَ البهاءُ مِن إِشْراقِهَا مَعانيَ البَهاءْ.

تَصْعَدُ في مَدارِجِ الأَنوارِ والصَّفاءْمُعَانِقًا أَسرَارَها،مُحْتَضِنًا رُموزَها،تَحْمِلُها لِكلِّ مَنْ تَشوقُهُ حَلاوةُ الكَمالْ.

بِها الضِّياءُ يغمرُ الوجودْ بِها السَّلامُ تنتشي دروبُهُ يَفْتَحُ للأجيالْ أبوابَهُ واسعةً لآخِرِ الزَّمانْ.
بُوركتَ إذ سَمَوْتَ في مَسارِبِ الجَوَاهِرِ النقيَّةْ،فَوق فَضَاءِ العَرَضِ الْمَوسُومِ بالقُصورْ،
يا رائدًا تُكْبِرُهُ العُقُولُ وَالقُلوبْ تَحمِلُهُ مَنَارَةً إلى الغَدِ الفَريدْ.
طَريقُكَ السَّديدْ كانَ وَيَبقى أَبَدَ الدُّهورْ رَجَاءَنا، نَحنُ بني الفَناءْ، رجاءَنا المَجيدْ

وتوالت الإصدارات للمفاتيح السماوية حتى صدرت في الجمهورية العربية المصرية مسحوبة بترجمة للغة الإنجليزية للشاعر المترجم الدكتور: حسن حجازي حسن وبتصميم يليق بكل طبعة من الطبعات.

المترجم / حسن حجازي حسن | شاعرٌ ومُترجمٌ مصريٌّ وُلَد في الشَّرقية،1960 .

حَاصلٌ على بكالوريوس في الآدابِ والتَّربيةِ تخصص لغة إنجليزية. جامعة الزَّقازيق. 1982. عُضو اتحاد الكتَّابِ المصْريين. عُضو جمعيَّةِ المترجمين واللغويين المصريين. عضو اتحاد كتابِ الإنترنت العرب. عضو نادي الأدب في الشَّرقيَّةِ. نَشَرَ عِدَّةَ كتبٍ عَنِ الشِّعرِ والترجمة.

وتحتوى هذه الطبعة والطبعة الفلسطينية الحالية كلمة الشاعر الأديب: ناجي نعمان - مدير مؤسسة نعمان للثقافة والمدير العام لكل الجوائز الممنوحة في عالمنا العربي والغربي.

الرسالة الثانية:إلى وهيب نديم وهبة "مفاتيحُ السَّماء" فضائِلُ مَنثورَةٌ

العزيز الغالي وهيب نديم وهبة،مَرَّةً أخرى أحملُ اليَراعَةَ وأَخُطُّ بها بعضَ ما يستحقُّه "مفاتيحُ السَّماء"، مَخطوطُك الَّذي نالَ جائزةَ المتروبوليت نقولاَّوُس نعمان للفضائل الإنسانيَّة للعام 2012 من ضمن جوائزي الأدبيَّة الهادفة، والَّذي نُشرَ كتابًا عن مؤسَّستي للثَّقافة بالْمَجَّان.


ولعلَّ البحثَ في سَبَب حُصول مَفاتيحك السَّماويَّة على جائزة العَمِّ الرَّاحل، المتروبوليت نعمان، يَجِدُ جوابَه في فضائِلك الْمَنثورَة في هذا الكتاب، تلك الَّتي هي مِن طينة فضائِل الحَبْر الَّذي طَبَعَ عارِفيه، ومنهم أنا، بالنَّزْر مِن فضائله الوفيرَة الَّتي سأجلوها في كتابٍ يصدرُ قريبًا لِمناسبة الذِّكرى الخامسة والثَّلاثين لِغيابه (1911-1982-2017)، كتابٍ سيحملُ عنوانَ "على مِثال أبي الفَضائِل نقولاَّوُس"، وسيُدرَجُ جُزءًا ثانيًا مِن سلسلة "سِفْرٌ مِن سَفَر"، سلسلةٍ في سيرتي الذَّاتيَّة، صدرَ منها جُزءٌ أوَّلُ بعنوان "مع مِتري وأنجليك"، فيه حياتي مع الوالِدَين.

وإنَّ مؤسَّسة ناجي نعمان للثَّقافة بالمجَّان إِنَّما وُجِدَتْ لتنشرَ الرَّاقي مِن الكتابات، مِن مِثل كتاباتِك، بلُغات العالَم أجمَع، ولتَضعَها، بالْمَجَّان، بين أيدي أكبر عددٍ مِن القرَّاء، على أمَل عَكْسِ الاتِّجاه الرَّائِج والكاسِح لإنسان العَصر الْمُتَّجِه شَطرَ المزيد من الجَهل والتَّعَصُّب من جهة، والجَشَع والأنانيَّة من جهة أخرى، تَحقيقًا لِمََقولتَين لي: "الثَّقافة، الحرَّة والْمُنفَتِحَة، تصنعُ السَّلام" (1969)، و"إنْ لَم يَفعَلِ اليراعُ، فعبثًا يُحاولُ الْحُسام" (1993).

Free and open culture makes peace, 1969
It is useless to revert to the saber, once the plume is defeated, 1993

أجل، وَحشان يَتَهَدَّدانِ البَشَريَّةَ في عَصرنا الحاليّ، ورُبَّما يَتَهَدَّدانِها إلى نهاية الأَزمِنَة: ألجَهلُ مُتَمَثِّلاً بالتَّعَصُّب الدِّينيِّ الأعمَى، والرَّأسماليَّةُ الْمُتَوَحِّشَةُ الْمُتَمَثِّلَةُ بالجَشَع الْمُتَفَلِّتِ مِن أيِّ رادعٍ مِن ضَميرٍ، أو وازِع! ولا شَكَّ في أنَّ الوَحشَ الثَّاني، الرَّأسماليَّةَ الْمُتَوَحِّشَةَ، هو الأخطرُ على البَشَريَّة، فهو، بعامَّةٍ، الَّذي يَتَسَبَّبُ بإِطلاق يَد الوَحش الأوَّل!

ثمَّ إنَّ الحضارةَ، كما الثَّقافةُ، والكرامةُ، والأخلاقُ بعامَّةٍ، والفَضائِلُ الإنسانيّةُ، لا تُشْرى ولا تُباعُ، بَل تُصْنَعُ بالبِناء، تُحْفَرُ في النُّفوس والصُّخور! وعلى الإنسان أنْ يُكمِلَ مَسيرةَ الخَلْقِ، لا أنْ يُعيقَها أو يُدَمِّرَها، وأنت يا وهيب، بكتابك "مَفاتيحُ السَّماء"، تَسيرُ في درب الحقيقة الَّتي نكتفي، نحن البَشَر، بتلمُّسِها لا كالحقيقة الحقيقيَّة، الْمُطلَقَة، الدِّكتاتوريَّة، بَل كأفضَل ما تَوَصَّلَ إليه أشخاصٌ مُعَيَّنون في زمنٍ مُعَيَّن، ذلك أنَّ مَعرفةَ الحقيقة الحقيقيَّة، والتَّأكُّدَ منها، أمرٌ صَعبٌ ونادر، فالإنسانُ الفاعِلُ في الأحداث مُتَغَيِّرٌ، وكَذا ناقِلُ الأحداث مِن جيلٍ إلى جيلٍ مُتغَيِّرٌ، ومِن الخَفايا ما سيَبْقى خَفِيًّا. كما أنَّ احتِكارَ الحقيقة على مَرِّ الأزمان أمرٌ مُستَحيل، ولاسيَّما في مَسائِل الإنسانيَّات. ولَئِن أَنشَدَ ابنُ الوَرديِّ (1292-1349) في لامِيَّته: "لا تَقُلْ قد ذَهَبَتْ أربابُهُ / كُلُّ مَن سارَ على الدَّرْبِ وَصَلْ"، فنحن، معشَرَ البَشَر، نَكتَفي بالسَّير على الدَّرْبِ، وبالتَّلَمُّس!

في الثَّالث من تمُّوز 2017 / ناجي نعمان
الأَديب ناجي نعمان: رَئيس مؤسَّسة نعمان للثَّقافة بالْمجَّان (جونية – لبنان)

  • إشارة:
هذه المقالات والدراسات التي تنشر الآن، بمناسبة الطبعة الفلسطينية الخاصة 2022 لمسرحية القصيدة العربية – مفاتيح السماء - عن مكتبة ودار الشامل للنشر والتوزيع- فلسطين.
بإدارة- بكر محمد زيدان رمضان
تصميم الغلاف- معاذ عبد الحق