كنوز نت - سخنين


تعقيب صفوت ابو ريا : حول مشاكل الملعب في سخنين



كنوز نت - رئيس بلدية سخنين الدكتور صفوت ابو ريا :  3 سنوات والملعب مفتوح ويتم تجهيزه دون طلبات غريبة ولا مشاكل، فما الجديد وما الّذي تغيّر الآن؟ الجواب كما قيل سابقًا "المواطن السخنيني ذكي بما فيه الكفاية"

تصلني الكثير من التساؤلات حول إغلاق الملعب وحول دور البلدية، وأنا أتفهّم هذه التساؤلات فقد اعتاد جمهور سخنين منذ استلامنا للإدارة على ملعب مفتوح دائمًا. ليس هذا فقط، بل خصّصنا ميزانيّة سنويّة للفريق إيمانًا منّا بأهميّته لأهل البلد، ولمكانته العظيمة عندنا.

لكن مع الأسف، بعض التساؤلات هدفها الاصطياد بالمياه العكرة، واستغلال إغلاق الملعب استغلالًا سياسيًّا، رغم أنّه لا مجال للمقارنة بين وضع الملعب وجهوزيّته ودعم البلديّة للفريق بفترة إدارتنا مقارنة بالفترة السابقة. وحتّى نفهم القضيّة لا بدّ من وضع النقاط على الحروف.

بعد مباراتنا ضد فريق بيتار القدس تم إغلاق الملعب، بسبب إدخال عدد من الجمهور أكثر مما هو مسموح، واستخدام مدرّج غير مصادق عليه. بعدها زار الملعب مندوب وزارة الاقتصاد، وقدّم تقريرًا مشيرًا فيه إلى بعض الطلبات، وهي كالتالي:

1. رفع كافّة الجدران عند البوّابات الكهربائيّة لعلوّ لا يقلّ عن 3 أمتار، وذلك بسبب قفز قسم من الجمهور ممّا يشكّل خطرًا على أمن وسلامة الجمهور. 
2. تصليح كافّة البوّابات والجدران الّتي تمّ خلعها من قِبل الجمهور.
3. تصليح وتركيب جدار في ثلاثة أماكن مختلفة في الجدار المحاذي لشارع الطوارئ بجانب ملعب السنتيتي.
4. تركيب بوّابة جديدة بعرض القسم العلويّ لشارع الطوارئ بجانب ملعب السنتيتي.
5. رفع الجدار الموجود بجانب موقف سيّارة الطوارئ مقابل مدخل غرف اللاعبين على طول الجدار بعلو 4 أمتار.
 6. إغلاق جميع مداخل ومخارج المدرّج الغربيّ الشماليّ.
7. رفع الجدران الشرقيّة والغربيّة للمدرّج الغربيّ الشماليّ.
8. إصلاح وتقوية البوّابة الرئيسيّة من الجهة الغربيّة.
9. تثبيت وتقوية منصّة الأولتراس.
10. إزالة جميع الكراسي الّتي تم كسرها في المدرّجات بعد المباراة المذكورة.

11. تقوية جميع مخارج الطوارئ من الجهة الداخليّة للملعب.

أهلي وأحبابي،
في المرّة الأولى قدّموا طلباتهم المذكورة أعلاه، وقمنا بتنفيذها بالكامل.
في المرّة الثانية، وبعد أن رأى مندوب الوزارة أنّنا قمنا بواجبنا وأصلحنا ما طلب، فاجأنا بطلبات جديدة، مثل رفع جدران مدخل بوابة vip وما حولها، وتركيب بوّابة جديدة مقابل مخرج الطوارىء vip.

في المرّة الثالثة، وبعد أن أتممنا مرّة أخرى طلباتهم الغريبة، وأرسلنا تقريرًا للوزارة كي تصادق على افتتاح الملعب، فاجأتنا الشرطة بطلبات جديدة، يريدون أن نغيّر مداخل جميع بوابات الملعب! رغم اتفاقنا المسبق مع الوزارة ومع الشرطة بتأجيل العمل على هذا الأمر.

خلاصة الأمر، رغم الطلبات الصعبة التي حاولوا إفشالنا فيها، والتي تتطلّب أشهرًا من العمل لإتمامها، إلّا أنّنا وبفضل الله أتممناها نهائيًّا وبأقصى سرعة، والكرة الآن بيد الشرطة، ننتظر موافقتها، ونعمل على تحصيل موافقتها، بعد أن أبطلنا كل حججها.

وأخيرًا: استاد الدوحة لم يُغلق على مدار 3 سنوات لأننا قمنا بواجبنا تجاهه من أصغر الأمور وحتّى أكبرها. لكن "ما الجديد" الّذي جعل الوزارة والشرطة تطلب منّا طلبات عجيبة وغريبة فهذا سؤال أتركه لحضراتكم، وأنا واثق أنّ أهل سخنين أدرى بالإجابة عن السؤال. ولكل من يتساءل لماذا تعيق الشرطة إعادة فتح الملعب رغم تجاوبنا مع كافّة الطلبات، فالإجابة وفق ما قاله شخص عزيز: "المواطن السخنيني ذكي بما فيه الكفاية" ويعرف من هو الّذي يمنع فتح الملعب، أو من له مصلحة من وراء إغلاق الملعب!