كنوز نت - وزارة الصحة - فيروس كورونا,

مقرّ الشرح لمواجهة فيروس الكورونا

  • وفقا لقرار الحكومة، واستكمالًا لتوصية وزارة الصحّة تمّ تصنيف 50 دولة في قارّة أفريقيا دولًا حمراء، وهي:
قائمة الدول:

1. أنغولا
2. أوغندا
3. جزر سيشل
4. أريتريا
5. أثيوبيا
6. إسواتيني
7. بتسوانا
8. بورندي
9. بوركينا فاسو
10. بنين
11. غانا
12. الغابون
13. جيبوتي
14. غينيا
15. غينيا بيساو
16. غينيا الاستوائية
17. غامبيا
18. جنوب أفريقيا
19. جنوب السودان
20. جمهورية الكونغو الديمقراطية
21. جمهورية أفريقيا الوسطى
22. جمهورية الكونغو
23. زيمبابوي
24. زامبيا
25. ساحل العاج
26. توغو
27. تنزانيا
28. الرأس الأخضر
29. ليبيريا
30. موريتانيا
31. موريتشيوس
32. مالي
33. مدغشقر
34. موزمبيق
35. مالاوي
36. ليسوتو
37. نيجيريا
38. النيجر
39. نامبيا
40. ساو تومي وبرينسيبي
41. الصومال
42. السنغال
43. سيراليون
44. سانت هيلينا
45. تشاد
46. جزر القمر
47. كينيا
48. الكاميرون
49. لا رينيون
50. رواندا

كما هو معروف، يحظر السفر للدول الحمراء، إلّا بالحالات الاستثنائية التي تخضع لموافقة لجنة الاستثناءات التابعة لوزارة الداخلية. يلزم جميع العائدين من الدول الحمراء (بمن فيهم المتطعّمون والمتعافون) بالحجر الصحّي الكامل.

على المسافرين تقديم تصريح لوزارة الصحة وشركة الطيران مفاده انهم غير مسافرين إلى دولة حمراء.
يمنع الدخول إلى البلاد من الدول المذكورة، باستثناء حالات إنسانية خاصة صادقت عليها لجنة الاستثناءات.

كما وافقت الحكومة على الإلتزام بالحجر الصحّي في الفنادق لغاية الحصول على نتيجة PCR سلبية أجريت عند الدخول إلى البلاد. يدخل القرار حيز التنفيذ بشكل فوري لكل الوافدين من الدول: أثيوبيا، جنوب أفريقيا ومالاوي، ومن الليلة الواقعة بين يومي الأحد والإثنين (29.11.21) يسري القرار على كل الوافدين من الدول المذكورة أعلاه.

على كل من يحصل على نتيجة PCR إيجابية المكوث في حجر بالفنادق حتى انقضاء أيام الحجر كلها وفقًا للتعليمات.

الحالات الإستثنائية عند السفر لهذه الدول تشمل:

- مواطن غير إسرائيلي
- السفر إلى مكان سكن ثابت مع إظهار تصريح للجنة الإستثناءات
- في الحالات الإنسانية أو الضرورية وبموافقة لجنة الإستثناءات
- مندوبون أجانب أو سفراء إسرائيليون
- طواقم الطائرات
- رياضيون يملكون تصريحًا من لجنة الإستثناءات
- كل من يسافر لحاجة ضرورية تتعلق بالعلاقات الخارجية وأمن الدولة
- مندوب رسمي لإحدى المؤسسات الدولية يحمل تصريحًا من لجنة الإستثناءات
- إعلاميون
السفر إلى الدول الحمراء، أو محاولة السفر إليها، خلافا للأنظمة تعرّض صاحبها لغرامة إدارية قيمتها 5000 ش.ج





في أعقاب تشخيص مريض بمتحوّر "أوميكرون" الذي عاد من دولة مالاوي في أفريقيا، واستقل باصًا من تل أبيب إلى إيلات، تدعو وزارة الصّحة كل من كان، يوم الاثنين 22.11.21، على متن باص 390 التابع لشركة "إيچد"، والذي انطلق من المحطة المركزية في تل أبيب (الطابق 6) الساعة 14:30 متوجّهًا إلى إيلات، الذهاب لإجراء فحص PCR في أحد مجمّعات الفحوصات والدخول إلى الحجر الصحي لغاية الحصول على نتيجة سلبية.



  • من المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحة في المجتمع العربي:

قلق في عيلبون من سرعة تفشي "كورونا"

أيمن سيف: نبذل قصارى جهدنا لمعرفة ما يحدث في عيلبون ونحاول السيطرة على انتشار الوباء
• رئيس المجلس المحلي: أوقفنا كل الفعاليات والنشاطات في المؤسسات الدينية والتعليمية
• المحامي والممرض فراس حايك: تشخيص 100 إصابة في ثلاثة أيام لم نعهده في الموجات السابقة

كنوز نت - تشهد بلدة عيلبون، موجة انتشار غير طبيعية، ومثيرة للقلق لفيروس "كورونا"، حيث تم تشخيص نحو 100 حالة إصابة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، وتقوم وزارة الصحة بجهود مكثفة وسريعة لفحص ما إذا كان الحديث يجري عن طفرة جديدة من الفيروس والتي، نظرا لسرعة انتشارها.

ودعا المحامي والممرض فراس حايك، رئيس قسم الأحداث الخاصة، في وزارة الصحة، وابن بلدة عيلبون، الجمهور الى الالتزام بالتعليمات والتوصيات المتعلقة بالتباعد المكاني ووضع الكمامات والحرص على النظافة الشخصية، والامتناع عن السفر الى الخارج، الا في الحالات الضرورية، حتى تتبيّن حقيقة هذا الانتشار الغريب للفيروس والذي لم تشهد البلدة مثيلا له في الموجات الأربع السابقة.

وأضاف ان هنالك 470 شخصا في عيلبون يخضعون للحجر الصحي، داعيا إياهم الى الالتزام بالحجر، ومواصلة التوجه لإجراء الفحوصات، مؤكدا على ان هنالك تجاوب ممتاز من قبل الأهالي في موضوع التطعيم وإجراء الفحوصات. وقال ان مئات الفحوصات تجري يوميا في البلدة، وان نسبة الفحوصات الإيجابية تتعدى حاجز الـ8% في بعض الأحيان، أي ان عشرات الحالات تشخص يوميا، وان غالبيتها العظمى بين طلاب المدارس.

وناشد المحامي حايك المواطنين الذين لم يتلقوا التطعيم ان يحصلوا عليه في أسرع وقت ممكن لحمايتهم من الوصول الى حالات خطيرة وحرجة فيما لو أصيبوا بالعدوى، فالتطعيم فعال جدا لكنه لا يحمي بنسبة 100% من الإصابة.

وأكد حايك ان التحقيق الوبائي يشير الى أن انتشار العدوى بدأ في إطار رحلة مدرسية لطلاب في الصف الخامس، وأن الغالبية الساحقة من المصابين بالعدوى هم من طلاب المدارس، وهو ما أكده رئيس المجلس المحلي سمير أبو زيد، الذي أكد أنه تم تعليق كل النشاطات والفعاليات في البلدة، حيث ستكون الكنائس مغلقة يوم غد الأحد، وتم تعليق تدريبات الفرق الكشفية استعدادا لسوق الميلاد، وعيد الميلاد المجيد، ودعا المواطنين للالتزام بتعليمات الوقاية من أجل الخروج من هذه الأزمة بأقصى سرعة قبل بدء الاحتفالات بالأعياد الميلادية المجيدة.

وقال سمير أبو زيد، ان الوضع في بلدة عيلبون مقلق نظرا لسرعة انتشار الفيروس، وشكوك وزارة الصحة حول أسباب هذا الانتشار السريع، مشيرا الى ان غالبية الإصابات هي بين الطلاب وأن 15 حالة فقط شخصت لدى الكبار (45 عاما وما فوق).

وتابع يقول "أوقفنا التعليم الابتدائي والإعدادي في البلدة، وثلاث روضات أطفال، وأبقينا على التعليم الثانوي مع الحفاظ على الشارة الخضراء، وطلبنا من الشرطة ان تعمل على تطبيق التعليمات المتعلقة بالحجر المنزلي حتى تقوم وزارة الصحة بإجراء تقييم جديد يوم غد وبعد غد لتكون الصورة واضحة بالنسبة لنا حول ما يجري في البلدة".

تعقيب أيمن سيف

أيمن سيف، منسق شؤون "كورونا" في المجتمع العربي، عقب على الموضوع قائلا "نحن نتابع بقلق بالغ ما يحدث في عيلبون، ولدينا ممثل متواجد في البلدة على مدار الساعة، وهو باتصال مع كافة الجهات المعنية لمتابعة كافة المعطيات.

وقال سيف "ما يقلق هو الارتفاع الحاد في عدد الإصابات هناك ونحاول ان نعرف ما مصدر هذا الارتفاع الحاد، نقوم بمساعدة السلطة المحلية في توفير الفحوصات طوال الوقت، وأقمنا محطات للفحص وهي مستمرة في العمل وهنالك إقبال شديد من قبل الأهالي في محاولة لتشخيص أكبر عدد من الحالات والسيطرة على الوضع، بالإضافة الى التنسيق مع الشرطة بشأن تطبيق القوانين المتعلقة بالحجر الصحي، من أجل محاصرة المرض".

وقال سيف انه "تم التنسيق مع رئيس المجلس المحلي بشأن اغلاق المدرسة التي كانت مصدر انتشار العدوى، واغلاق عدد من المؤسسات الدينية والتعليمية، والامتناع عن التجمعات حتى نتأكد من أسباب هذا الانتشار المقلق للعدوى". ودعا ايمن سيف الجميع وخاصة الفئات الشبابية لاستغلال الفرصة والتوجه للتطعيم بوصفه الحل الوحيد لمنع تفشي الوباء على نطاق أوسع.

وأكد سيف ان وزارة الصحة و"ماغين يسرائيل" على استعداد لتقديم كل الدعم المطلوب للسلطة المحلية من أجل إدارة هذه الأزمة. وقال "توجهنا بطلب ميزانية خاصة لمجلس عيلبون المحلي من أجل مساعدة العائلات الموجودة في الحجر الصحي وتوفير احتياجاتها حتى في أبسط الأمور".



نستكمل الجرعة الثالثة (Booster) الآن

كل إنسان يبلغ عمره 12 سنة فما فوق، ومرّ نصف عام منذ حصوله على الجرعة الثانية، عليه أن يتلقى جرعة الـ Booster الآن!
علينا جميعا أن نتجند لهذه المهمة، لكي نحمي أنفسنا أكثر من موجة عدوى جديدة، قد تظهر بسبب ظهور متحور أوميكرون الجديد.
في أوروبا والولايات المتحدة يدركون أن الوقاية بصورة تامة تكون فقط بعد استكمال الحصول على ثلاثة جرعات من اللقاح، كما هو مطلوب.
هذه اللقاحات آمنة وناجعة، كما حددت منظمات الصحة الريادية في العالم.
على ضوء موجة العدوى العالمية وانتشار المتحور الجديد من الفيروس، جاء الوقت للحصول على الجرعة الثالثة من أجل حماية صحتكم وصحتنا كلنا 

نتعامل بشكل سريع مع متحوّر أوميكرون، نستمرّ بتلقّي التطعيمات ونحافظ على صحّتنا وعلى الحياة الطبيعية في البلاد
أوضح كابينت الكورونا الذي التأم الليلة الماضية أن تطعيم الكورونا في هذه المرحلة بات ضروريًا أكثر من أي وقت مضى، وأوصى كل من لم يحصل عليه حتى الآن، بالذهاب لتلقّيه.

وأفضت جلسة الكابينت إلى القرارات التالية:


 إبقاء قائمة الدول الأفريقية الحمراء الـ50 كما تم تعريفها أمس، وحظر السفر إليها.

منع دخول الأجانب من كل دول العالم إلى البلاد، ما عدا حالات خاصة تخضع لقرار لجنة الاستثناءات

 على المواطنين الذين تم تعريفهم كمطعّمين أو متعافين، وعادوا من دول ليست حمراء، إجراء فحص PCR عند وصولهم إلى البلاد ومن ثم الخضوع لحجر صحّي، ويمكنهم الخروج من الحجر الصّحي بعد الحصول على نتيجة سلبية لفحص PCR أجري في اليوم الثالث للحجر. كل من لم يخضع للفحص الثاني عليه استكمال فترة الحجر الصحي.

 غير المطعّمين ملزمون بإجراء فحص PCR عند وصولهم إلى البلاد، ثم الخضوع لحجر صحّي. وعليهم إجراء فحص PCR ثان في اليوم السابع، وفي حال الحصول على نتيجة سلبية، يمكنهم الخروج من الحجر. كل من لم يخضع للفحص الثاني في اليوم السابع، عليه استكمال فترة الحجر الصحّي.

 على العائدين من الدول الحمراء إجراء فحص PCR عند الهبوط في البلاد، وسيتم نقلهم بعدها إلى فنادق لحين تلقيّ النتيجة. إذا كانت النتيجة سلبية يتم تسريحهم للحجر الصحّي، ويلزمون بإجراء فحص PCR إضافي في اليوم السابع منه. وفقط بعد تلقّي النتيجة السلبية يمكنهم الخروج منه.

 فرض غرامات على مسافرين لم يخضعوا لفحص PCR عند انتهاء فترة الحجر الصحّي.

 متابعة تعقّب العائدين من دول حمراء في الأسبوع الأخير والزامهم بالخضوع لفحص PCR.

 سيقوم جهاز الأمن العام (الشاباك) بتعقّب أشخاص تأكّدت إصابتهم بالسلالة الجديدة "أوميكرون"، وذلك بهدف الوصول إليهم وقطع سلاسل نقل العدوى.

 سيتم تطبيق الشارة الخضراء على تجمّع يضم أكثر من 50 مشاركًا (بدلاً من 100 مشارك، كم هو متّبع حاليًا).

 ستبقى العروض والفعاليات المقرّرة لعيد الأنوار (حانوكا) على حالها، وفقًا للمسار الذي تمّت المصادقة عليه في الأسبوع الماضي، مع الحرص على اتّباع قواعد الشارة الخضراء واتخاذ إجراءات مكثّفة لتطبيق القانون.

 نحن نواجه تحدّيًا جديدًا يتطلب منا توخّي اليقظة والحذر. من الضروري المحافظة على صحتنا وروتين حياتنا من خلال تطعيم كافة سكان البلاد، ابتداء من جيل 5 سنوات وقطع سلاسل العدوى.
 
 نناشد جميع المواطنين بالحرص على تطعيم أبناء 5 سنوات وما فوق، استكمال التطعيمات بجرعة "بوستر" لكل من يحتاج، وضع الكمامات في كل تجمّع وتهوية الأماكن المغلقة.