كنوز نت - لارا احمد


انشغال دولي من إمكانية استئناف المواجهة بعد عملية القدس



تتابع الفعاليات الفلسطينية بمختلف أطيافها تطورات الوضع في القدس الشرقية المحتلة إثر العملية الأخيرة التي نفذها القيادي في حماس فادي أبو شخيدم والتي أسفرت عن مقتل مستوطن واصابة أربعة جنود بحسب الحصيلة الأولية.

وأطلق أبو شخيدم النار على جنود إسرائيليين وبعض المارة في منطقة باب السلسلة قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية بتصفيته، فيما تمكن مهاجم ثان من الفرار.
هذا وأعلن أوفير جندلمان المتحدث الرسمي بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيت في تغريدة على موقع تويتر، إنه "تم اعتقال أكثر من 50 ناشطاً تابعاً لحماس، وتم ضبط أموال وأسلحة ومتفجرات كانت تعدّ لتصنيع 4 أحزمة ناسفة".
كما قامت القوات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة باعتقال زوجة أبو شخيدم إثر عودتها من الأردن ومداهمة منزله ومنزل أشقائه إلى جانب محاولة إيقاف محافظ القدس عدنان غيث والاعتداء عليه.



هذا وقد عبر عدد من الفلسطينيين في رام الله عن انشغالهم بالوضع الإنساني المأساوي للغزيين لا سيما في ظل عجز الوسطاء الإقليمين على تقريب وجهات النظر بين حماس والمانحين الدوليين بخصوص صيغة إدخال المساعدات المالية واللوجستية.
وغم الدعم الذي تلقاه حماس من عدد من المقدسيين إلا أن العملية الأخيرة والتي تأتي في ظل الهدنة القائمة بين حماس وتل أبيب قد أثارت مخاوف داخلية وخارجية من إمكانية استئناف التصعيد بين الجانبين.
وعبر عدد من الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي عن انشغالهم من إمكانية استئناف التصعيد مع دولة الاحتلال سواء على الشريط الحدودي بغزة أو في الضفة والقدس الشرقية المحتلة لا سيما في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه فلسطين.