كنوز نت - المشتركة

  • نقاش حاد حول ظروف عمل وأجور المساعدات في رياض الأطفال والحضانات في الكنيست

توما-سليمان: "هنالك مساعدات يتقاضين أقل من 4،000 شاقل شهريّا ووزارة التربيّة والتعليم تتنصل من المسؤوليّة"

  •  "المساعدات في أغلبيتهن الساحقة نساء, هذه مهنة وردية وعلى ما يبدو هذا سبب الأجور المتدنية والتهميش"


كنوز نت - عقدت لجنة مكانة المرأة والمساواة الجندريّة في الكنيست اليوم –الأربعاء – جلسة خاصّة بمبادرة رئيسة اللجنة النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة – القائمة المشتركة) لمناقشة ظروف عمل ورواتب المساعدات في رياض الأطفال والحضانات. 

افتتحت الجلسة بعرض نتائج بحث شامل ومفصل تم تحضيره بناءا على طلب النائبة حول ظروف عمل وراتب المساعدات، حيث كشف البحث معطيات مقلقة مفادها نقص خطير بعدد المساعدات يقدر ب- 1000 مساعدة، أجور متدنية بالكاد تصل إلى حد الأجر الأدنى، كما وكشفت بيانات البحث أن غالبية أجور المساعدات هي أقل ب- 40% من متوسط الأجور في السوق، وظروف عملهن وتوظيفهن قاسية مع انعدام أفق التقدم والتطور في المجال.



من الجدير بالذكر أنه سبق وتم إقرار تحويل الصلاحيات على التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من وزارة الرفاه الاجتماعي إلى وزارة التربيّة والتعليم ابتداءًا من العام القادم وحين قامت رئيسة الجلسة خلال النقاش بمساءلة مندوب وزارة التعليم تنصل من المسؤولية قائلا أن المشغل الرئيسي للمساعدات هو الحكم المحلي وليس وزارة التربيّة والتعليم مما جعل رئيسة اللجنة تستشيط غضبًا فردت قائلة: "سعدنا جميعًا حين قررت الدولة أن تحمل المسؤوليّة على التعليم في الطفولة المبكرة كما ينبغي أن يكون، والان نكتشف يوما بعد يوم أنها خدعة كبيرة" وأضافت: "عندما يتم تحويل الصلاحيات الى وزارة معينة هذا يعني الاستثمار، رصد الميزانيات وتغيير المعايير".


هذا وقد تم الاستماع الى شهادات حيّة وتفاصيل مقلقة لمساعدات ألقين من خلالها الضوء على معانتهن اليوميّة منذ سنين جراء ظروف العمل وكنتيجة مباشرة لذلك الظروف الاقتصادية الصعبة وانعدام أفق التطور، اذ قالت احداهن: "آن الأوان لإيجاد حل لظروف عمل المساعدات، الوضع القائم اليوم يجعلنا غير قادرات على إعالة عائلاتنا باحترام. من حسن الحظ اننا نحب عملنا بحق ونقوم به بكل شغف، ولكن هذا وحده لا يكفي".



ولخصت النائبة قائلة: "سوف أدعو كل من الوزارات ذات الصلة الى اجتماع عمل لوضع النقاط على الحروف وتبيان الأمور وايضاحها، من الواضح أن الطريق طويلة وآن الأوان لتشغيل المساعدات بشكل مباشر" وأضافت: "أتوجه لوزيرة التربيّة والتعليم وأقول لها مسؤولية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة تقع على عاتقك، لا تمدي يد العون لهذا التنصل من المسؤوليّة".