كنوز نت - من الصحفي عبدالله عمر 

في منزل صلاح الكحلوت متحف للأحجار كريمة... جمعها خلال 20 عامًا




كنوز نت - من الصحفي عبدالله عمر - تقرير متحف الكحلوت - بين مئات الأحجار الكريمة والصخور النادرة، يقضي المواطن صلاح الكحلوت، جل ساعاته، يتفحصها ويعتني بها بحذر شديد، بعد رحلة طويلة من البحث والاستكشاف.
صلاح الخمسيني الذي يقطن في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، استطاع بعد جمع مئات الصخور والأحجار، تأسيس مركز خاص بذلك، أطلق عليه اسم " مركز فلسطين للأحجار الكريمة والنادرة".
يقول إنه منذ سنوات يهوى جمع الأحجار من شواطئ وشوارع قطاع غزة، سعيا للحفاظ على التاريخ البيولوجي الفلسطيني، حتى استطاع توفير جهاز لفحص الأحجار، قبل سنوات، ليتمكن حينها من البدء بأولى خطواته نحو حلو لطالما راوده.


بدأ صلاح في جمع الأحجار كهواية، والتي غالبا ما يكون كان مصدرها إما النيازك الفضائية أو أعماق البحار، إلى أن وصل به المطاف لتأسيس المركز وجمع مئات القطع والأحجار، بمساعدة فريق عمل خاص به، من خلال تخصيص مكان في منزله.
وبالرغم من ارتفاع كلفة هذا العمل، من توفير مكان مخصص لها، وأجهزة الفحص المناسبة، إلا أن "الكحلوت" يرى أن هذا الإنجاز الذي وصل له يستحق ذلك، باعتباره أول من أسس مركز لجمع الأحجار في فلسطين.
الزمرد والألماس والعقيق والأوبال، وغيرها من الأحجار والصخور التي يمسكها بعناية فائقة، يعتني وفريقه بها من خلال وضعها في أكياس مناسبة على أرفف المركز، والصاق أوراق تحمل أسمائها جميعا.


ومع الوقت بات المكان مزارا لعشرات المواطنين، والباحثين وطلاب الجامعات، وفق ما أورده "ضيف سند".
وتمكن الكحلوت وفريقه من الحصول على اعتماد حكومي من الجهات المسؤولة، ليمارس هوايته بطريقة قانونية، تحفظ جهده وحقه المبذول من عشرين عاما.
ويُكمل بعد رحلة عمله الطويلة في جمع الأحجار " بلادنا عظيمة جدا وتحتوي على ما يقارب الألف نوع من الأحجار الكريمة، فكان لابد أن يكون هناك مركزا يوثق التاريخ البيولوجي لفلسطين