كنوز نت - الطيبة

 بينيت يزور الطيبة ويطلع على سير التطعيمات


زار رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، اليوم مجمع تطعيمات الكورونا في مدينة الطيبة.

وقال رئيس الوزراء بينيت: "أتوجه إلى جميع الشخصيات العامة في المجتمع العربي ملتمسًا منكم الخروج الآن للكفاح في سبيل إنقاذ الأرواح. إذهبوا لتلقي التطعيم - روحوا تطعموا".

كنوز نت  - زار رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، اليوم (الخميس)، الموافق 19 أغسطس 2021، مجمع تطعيمات الكورونا في مدينة الطيبة، كجزء من الجهود الرامية إلى تشجيع التطعم في الوسط العربي.

وحضر الزيارة كل من وزير التعاون الإقليمي، عيساوي فريج، ورئيس بلدية الطيبة، المحامي شعاع مصاروة منصور ومسؤول ملف الكورونا في المجتمع العربي أيمن سيف، والإمام جواد مصاروة وأعضاء مجلس بلدية الطيبة.

ويشارك في مجمع التطعيمات الموحد مندوبون عن صناديق المرضى مكابي، وكلاليت ومئوحيدت.

وخلال الزيارة تلقى التطعيم الثالث إمام مدينة الطيبة، جواد مصاروة، ومدير صندوق المرضى مئوحيدت في الطيبة، الدكتور رائد يحيى.

 فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء، نفتالي بينيت:

"جئت لمدينة الطيبة هذا الصباح لأنني أهتم بصحتكم، ولأنني أهتم بحياة الآباء، والجد والجدة، ولأن الحياة في خطر.

هناك الكثير من الأخبار الكاذبة التي يتم تداولها. أما الحقيقة فهي أن الناس يموتون نتيجة الكورونا، وليس نتيجة الآثار الجانبية القليلة المرتبطة باللقاحات الرائعة.

دولة إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تقدم التطعيم الثالث حاليًا.

وقد اعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنه بعد شهر هي ستقدم ذلك لكافة الأعمار.


وقد حظينا بفرصة امتلاك أداة لحماية أنفسنا، فتعالوا نستخدمها. لكن يتطلب ذلك منا المسؤولية الفردية فأدعوكم أيها الوجهاء والشخصيات العامة، والإمام الذي يؤدي عملاً هامًا وعزيزي رئيس البلدية إلى إجراء مكالمات هاتفية بدون كلل بغية إقناع الناس وإنقاذ الأرواح.

لا شيء مقدس أكثر من إنقاذ حياة البشر فرجاءً اصطحبوا الجد والجدة إلى صندوق المرضى وأنقذوا حياتهم.

وأتوجه إلى الشباب والمراهقين: إن الشيء الأكثر قدسيةً هو الحفاظ على كرامة وحياة الجد والجدة، والأم والأب.

أيها الشباب إنكم أكثر الناس الذين ينقلون العدوى، فإذا تلقيتم التطعيم ووضعتم الكمامة، أنتم تحافظون على حياة الجد والجدة.

إنه ليس بأمر أبدي بل لا يتطلب منا سوى بضعة أسابيع من المجهود القليل لنكسب سنين طويلة من الراحة في حضن العائلة.

لذا أتوجه إلى جميع الشخصيات العامة في المجتمع العربي ملتمسًا منكم الخروج الآن للكفاح في سبيل إنقاذ الأرواح.
إنني مهتم بحياتكم.

  • فاذهبوا لتلقي التطعيم - روحوا تطعموا".