كنوز نت - لارا احمد

لماذا تعثر مسار المصالحة الفلسطينية؟



ناولت عدد من المواقع الإعلامية الفلسطينية والعربية مؤخراً أسباب تأخر المصالحة الفلسطينية بين قطبي المقاومة فتح وحماس رغم التقدم الكبير الذي تم إحرازه في الأشهر السابقة.
وعاد ملف المصالحة الفلسطينية ليطرح من جديد بعد انتهاء معركة سيف القدس بين الفصائل الفلسطينية المقاومة في قطاع غزة وجيش الاحتلال الإسرائيلي والتي استمرت 10 أيام وأسفرت عن استشهاد 300 فلسطيني وتسجيل مئات الإصابات متفاوتة الخطورة.
وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت ابان توقيع اتفاق السلام عزمها على تسريع إعادة إعمار قطاع غزة عبر تكثيف اتصالاتها مع القوى الدولية المانحة وعرضها على السلطات في غزة إشراف كوادر رام الله على عملية إدخال وتوزيع الأموال المرصودة إلى القطاع.
وبحسب الخبير السياسي الفلسطيني سامح الرحباني، فإن رفض حماس منح أي سلطة ميدانية لفتح في قطاع غزة يعود إلى انعدام الثقة بين الطرفين حيث يرفض يحيى السنوار زعيم حماس داخل القطاع التعاطي مع السلطة في رام الله بشكل مباشر.
وتشير مصادر مقربة من حماس أن العلاقة المتوترة التي تجمع جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لفتح وممثلها في مفاوضات المصالحة بالسنوار تمنع إحراز مسار التوافق بين قطبي المقاومة الفلسطينية أي تقدم يذكر.

ومن المتوقع أن تطلب حماس عبر قنوات اتصالها من فتح تغيير ممثلها في الاجتماعات الفصائلية -أي الرجوب- نظراً لتحفظات عدد من القيادات حماس من الرجل لا سيما وأنه سبق أن ترأس جهاز الأمن الوقائي في الضفة والذي تتهمه الحركة بالتنكيل بأعضائها.