كنوز نت - لارا احمد

حماس تراجع خياراتها بخصوص ملف المصالحة


حدثت مصادر فلسطينية مطلعة من قطاع غزة عن تغير في موقف القيادية الحمساوية في القطاع تجاه ملف المصالحة الوطنية المعطل منذ أشهر بعد تراجع الرئيس أبو مازن عن قرار اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس قد حملت في وقت سابق الرئيس محمود عباس مسؤولية فشل مسار المصالحة بعد تجميده للمسار المتفق عليه.
وصرح صالح العاروري أن "الأخ أبو مازن، أوقف المسار الوطني الشامل المتفق عليه، خلال جولات الحوار السابقة التي عقدت في القاهرة، واجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي عقد الصيف الماضي، بالتزامن في مدينتي بيروت ورام الله، دون التشاور مع الشركاء أو الضامنين، بقراره تعطيل الانتخابات".
وبحسب أخر الأنباء تتجه القيادة الحمساوية للدفع باتجاه استئناف مسار المصالحة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قادم الأيام نتيجة لتأزم الوضع في قطاع غزة وتعرضها لانتقادات شديدة من الغزيين نتيجة فشلها في إدارة القطاع المحاصر.
ومن المتوقع أن يقبل يحي السنوار زعيم حماس في قطاع غزة بشروط القاهرة في خصوص المصالحة الفلسطينية بعد أن كان المعارض الأول لصيغة المصالحة الأولى مع فتح والتي اعتبرها مغامرة غير محسوبة العواقب قد تنهي سيطرة حقبة حكم حماس في قطاع غزة.

وبحسب عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني، فإن تأخر إدخال المساعدات الموجهة لإعادة إعمار غزة بسبب رفض كل من الاتحاد الأوربي وأمريكا تحويل أي مساعدة إلى القطاع دون وساطة من السلطة الفلسطينية أو مصر نظراً لتصنيف حماس كفصيل إرهابي قد دفع القيادة الحمساوية إلى التفكير في تقديم بعض التنازلات لضمان عدم انهيار القطاع.
جدير بالذكر أن مفاوضات إدخال الأموال القطرية التي تمت بين الدوحة وتل أبيب من جهة وسفير قطر في غزة والقيادة الحمساوية من جهة أخرى قد وصلت هي الأخرى الى طريق مسدود ما زاد من حدة أزمة حماس.