كنوز نت - وزارة الصحة 

وزارة الصحة الاسرائيلية : توصيات جديدة بخصوص الطفرة الهندية

  • المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي
وزارة الصحّة تلفت انتباهكم إلى أن البلاد ستشهد في الأيام القريبة أجواء شديدة الحرارة.
بناء على تقارير الأرصاد الجويّة، فمن المتوقّع أن تجتاح معظم مناطق البلاد موجة حرارة أشدّ من المعتاد.

وعليه، تطلب وزارة الصحّة من الجمهور، وتحديدًا الكبار بالسن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، توخّي الحذر واتباع سبل الوقاية التالية:
الامتناع قدر الإمكان عن التعرض لأشعة الشمس والحرارة، عدم القيام بجهد جسماني غير ضروري، شرب كميات كبيرة من المياه والتواجد في الأماكن المكيّفة.
  • معلومات مفصّلة أكثر تجدونها في موقع وزارة الصحّة:


وجب التحذير، ان التصرف السليم في هذه الظروف من شأنه أن يساعدنا على تخطّي موجة الحرّ بسلام.
كما يجب الالتزام بتعليمات وزارة الصحّة- وضع الكمامة في الأماكن المغلقة، الحفاظ على بُعد والنظافة . ونذكّركم بعدم ضرورة وضع الكمامة في الأماكن المفتوحة.

  • المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي

بروفيسور بشارات: "الانسان قد يخسر حياته بسبب الإهمال في وضع الكمامة

قال بروفيسور بشارة بشارات، عضو اللجنة الاستشارية المعينة من قبل المدير العام لوزارة الصحة، بروفيسور حيزي ليفي، ان الكورونا علمتنا بأن الانسان لا يموت فقط عندما يصاب بمرض خطير كالقلب والسرطان، وانما قد يموت ايضًا لمجرد جلوسه بجانب شخص لا يضع الكمامة ولا يتصرف حسب التعليمات!!

لذلك، دعا بروفيسور بشارات جمهور المواطنين في المجتمع العربي على وجه الخصوص الى العودة والالتزام بوضع الكمامات في الأماكن المغلقة، حتى وإن كان من الصعب عليهم العودة الى الكمامة، لكنها تبقى الوسيلة الأهم والأنجع للحماية وللوقاية من المرض، ولا أعتقد اننا على استعداد أن نغامر بحياتنا وصحتنا وبحياة الآخرين عندما لا نضع الكمامة فالصحة والحياة هما أغلى ما نملك.

ودعا بروفيسور بشارات كل من لم يتطعم أن يحصل على التطعيم في القريب العاجل، إن لم يكن بشكل فوري. وقال: “الفيروس ما زال بيننا وينتقل بين الاولاد والكبار، وعلى الاولاد من سن 12 - 16 واجب الحصول على التطعيم، والالتزام بالحجر الصحي في حال فرض عليهم، لان الحجر الصحي هو الوسيلة الأقوى لمنع انتشار الفيروس وتوسع حلقاته".

صادقت الحكومة اليوم (الأحد) خلال جلستها الأسبوعية على مخطط لإصدار مناقصة من أجل إنشاء مجمع فحوصات في مطار بن غوريون، حيث سيتم تكليف وزارة الصحة في إطارها بنشر هذه المناقصة لإقامة وتشغيل مجمع فحوصات الكورونا الذي سينشط طوال الفترة الزمنية حيث سيلزم إجراء الفحوصات خلالها.

على أن تعمل المناقصة حسب طريقة "شبكة الأمان" ويتحمل المسافر تكاليف إجراء الفحص. كما وسيتم تخصيص شواغر لموظفي وزارة الصحة الذين سيراقبون طريقة تشغيل المجمع. وحتى استكمال المناقصة ستتم زيادة عدد محطات الفحص في المجمع القائم أو بجواره.

هذا وتم طرح مكتب رئيس الوزراء هذا المخطط على الحكومة لتتم المصادقة عليه، وذلك بعد أن قاد التعامل مع هذا الموضوع بالتعاون مع وزارات الصحة والمالية والمواصلات.
  • وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت في مستهل جلسة الحكومة في هذا الصدد:

"منذ سنة ونصف ونحن نلاحظ وجود نفطة ضعف هائلة على صعيد الدولة تتمثل في مطار بن غوريون الدولي. علمًا بأن عبر مطار بن غوريون الدولي حدث القصور الكبير الذي أدى إلى المساس بل إلى وفاة آلاف الإسرائيليين، وندرك ذلك. لذا قررنا، بالتنسيق مع وزيرة المواصلات ووزير الصحة ووزيرة الداخلية، تعيين مدير خاص لمعالجة قضية المعابر والحيلولة دون دخول هذا الفيروس والنسخ المتحورة منه والفيروسات المستقبلية من كل أنحاء العالم إلى إسرائيل.

باب المسؤولية يقضي بمعالجة هذا الأمر في الوقت الراهن لكن ننظر إلى المستقبل أيضًا، علمًا بأن اللقاح لن يكون فعالاً للأبد، وقد تظهر نسخ متحورة بعد شهر أو سنة، أو أربع سنين، لا يتوفر تطعيم لها. فلا شيء يبرر عدم قدرتنا على حماية أنفسنا حتى في غياب التطعيم".
  • وقال وزير الصحة، نيتسان هوروفيتس:
"في سبيل الحفاظ على مجرى الحياة الطبيعية في إسرائيل، يتعين علينا مراقبة الدخول إلى إسرائيل بشكل صارم. وقد عززت وزارة الصحة إلى حد ملموس من منظومة الفحوصات التي تعمل في مطار بن غوريون الدولي حيث لم تعد هناك طوابير طويلة على الأرض. واستعدادًا لكثرة الرحلات الجوية المتوقعة خلال أشهر الصيف، فإننا نقيم مجمع فحوصات دائم، وذلك بالإضافة إلى المجمع المؤقت الذي يقام بالتعاون مع وزارة الدفاع. وسنحافظ على صحة الجمهور في إسرائيل، مع فرض حد أدنى من القيود على الجمهور، من خلال التعاون مع كافة الوزارات الحكومية".
  • وقالت وزيرة المواصلات، ميراف ميخائيلي:
"بعد عمل إداري معمق قامت به وزارة المواصلات، تمكنّا من توفير المساحة اللازمة لإقامة مجمع فحوصات منفصل سيسمح بإجراء فحوصات كثيرة خلال فترة زمنية أقصر ومع فصل المسافرات والمسافرين على نحو سيحمي صحتهم. وينضم هذا المجمع إلى مجمع آخر كنا قد خصصناه لهذا الغرض. وزارة المواصلات وأنا مستعدون لمساندة وزارة الصحة ورئيس الوزراء بكل ما يلزم للقضاء على المرض والحفاظ على مواطنات ومواطني إسرائيل. نحن ملتزمات وملتزمون بالحفاظ على سلامة الجمهور وسنواصل العمل على ذلك".

  • المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصحّة في المجتمع العربي

روسيا البيضاء والجمهورية القرغيزية تنضمان إلى قائمة الدول الخطِرة

نظرًا لصورة الوضع الحالية وموافقة الحكومة اليوم، (27.06.21) تعلن وزارة الصحّة عن انضمام كل من روسيا البيضاء والجمهورية القرغيزية إلى قائمة الدول الخطِرة التي تحمل تحذير سفر، وإخراج جزر المالديف ونيبال منها. وبذلك، تبقى في القائمة الدول التالية: أوغندا، أوروغواي، الامارات العربية المتحدة، جزر سيشل، بوليفيا، أثيوبيا، ناميبيا، باراغواي، تشيلي، كولومبيا، كوستا ريكا وتونس.
يُذكر أنه في حال لم يطرأ تحسن على الصورة الوبائية في الدول أعلاه، فمن المتوقع إدراجها في قائمة الدول بمستوى خطورة قصوى. وعليه، يُطلب من الجمهور تخطيط سفرهم الى هذه الدول وفقًا لهذه التغييرات.
تنصّ الأنظمة على منع المواطنين والسكان الإسرائيليين من مغادرة البلاد (الا في الحالات الاستثنائية) إلى دول بمستوى خطورة قصوى (الأرجنتين، البرازيل، جنوب أفريقيا، الهند، المكسيك وروسيا). السفر الى الدول المذكورة أعلاه منوط بمصادقة لجنة الاستثناءات. وبناءً على ذلك، يلزم العائدون (بمن فيهم المتطعمون والمتعافون) من هذه الدول بالحجر المنزلي بحسب تعليمات وزارة الصحة. سريان مفعول هذه الأنظمة هو حتى 11.07.21 وقد يتم تمديده إذا اقتضت الحاجة ووفقًا لصورة الوضع في الدول المختلفة.