كنوز نت - لارا احمد

تركيا تدعم منح رام الله مسؤولية إعادة إعمار قطاع غزّة


كنوز نت - تناقش جهات فلسطينية وإقليمية ودولية تفاصيل إعادة إعمار قطاع غزّة، وقد اشتعل جدل في الأيّام الأخيرة حول تقسيم المسؤوليّات وطريقة توزيع الأموال. وفيما أبدت حماس حرصاً على تولّي مسؤولية التصرّف في أموال المساعدات، لاحظ نشطاء ومحللون شبه إجماع دولي على ضرورة تحمل رام الله هذه المسؤولية.

وعلى خلاف المتوقّع، أيّد دبلوماسيّون أتراك التوجه العربي والدولي الطّاغي الدّاعم لتحمّل رام الله مسؤوليّة إدارة عمليّة إعادة إعمار القطاع.
في المقابل، عبّر أعضاء بحركة حماس مقرّبون من يحيى السنوار، رئيس حماس بغزّة، عن استيائهم من موقف الخارجيّة الأخيرة. وترى قيادات حماس أنّ من واجب تركيا أن تثق في شريكتها في المنطقة، وأن تسمح بتوجيه أموال المساعدات إليها، باعتبار أنّها الأكثر إحاطة بالقطاع ومستحقّاته.
في المقابل، أشار محللون إلى أنّ الرفض الدولي لتحمل حماس مسؤولية إدارة إعادة التأهيل نابعة من تخوفات جادّة من تخصيص حماس لجزء من هذه الأموال لدعم ترسانتها العسكريّة.

في المقابل، أنكرت قيادات حمساويّة وجود نوايا لتخصيص جزء من أموال المساعدات لجناحها العسكريّ، رغم تشديد الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على وجود مؤشرات قويّة لذلك.

مصر، قطر، والأردن هي الأخرى حريصة على توجيه أموال المساعدات لمساعدة المحتاجين وإعادة بناء المنازل والمباني وتشييد الطرقات واستصلاح المزارع التي دمّرها العدوان الإسرائيلي على القطاع.


ورغم الهبّة الدولية لدعم قطاع غزّة، يتساءل عدد أكبر من المسؤولين والدبلوماسيّين حول أهليّة حماس لإدارة القطاع، وما إذا كان هناك معنى من إعادة تهيأة القطاع إذا كانت حماس ستقوده كل بضع سنين إلى حرب جديدة.