كنوز نت - لارا احمد

  • الرئيس الفلسطيني: "نحن طلبة سلام.. ولن نتجاهل حقوق شعبنا"


يواصل الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس اتصالاته الإقليميّة والدوليّة من أجل بحث مسائل متعلّقة بإعادة إعمار قطاع غزّة، كما يسعى الرئيس في تحركاته الأخيرة إلى انتزاع إدانة دولية واسعة لاعتداءات دولة الاحتلال بما يسمح بالضغط عليها من أجل وقف سلسلة العنف بين الطّرفين.


ويعمل الرئيس الفلسطينيّ، رغم التحدّيات متعدّدة الواجهات، على حماية مصالح الشعب الفلسطينيّ وإقناع المجتمع الدّولي بضرورة دعم القضية الفلسطينيّة، مؤكّداً تأييده لخيار المقاومة الشعبيّة ورفضه تأجيج العنف بين الطرفين. يبدو هذا واضحاً في تصريح له تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعيّ قبل أيّام قال فيه: "نحن طلبة سلام لا حرب ، لكن لا يمكننا أن نتجاهل أي حق من حقوق شعبنا".


وأضاف: "أبلغنا الإدارة الأمريكية باستعدادنا الكامل للعمل معها في إطار الرباعية الدولية". وفي سياق التواصل مع الإدارة الأمريكيّة، تلقّى أبو مازن رسالة من الوزير أنتوني بلينكن وقال في مقتطف منها: "نحن نعلم أن الجولة الأخيرة من العنف هي مظهر لمجموعة أكبر من القضايا التي يتعين علينا معالجتها إذا أردنا منع حدوثها مرة أخرى.


وبخصوص وقف إطلاق النّار أكّد الوزير الأمريكي:" نرحب بوقف إطلاق النار الجاري، لكن هذا وحده لا يكفي. علينا أن نبني عليه ونحاول تحريك الأمور في اتجاه إيجابي حقيقي".



وأشار بلينكن: "أنا هنا لأؤكد التزام الولايات المتحدة بإعادة بناء علاقة مع السلطة الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني، علاقة قائمة على الاحترام المتبادل وكذلك على القناعة المشتركة بأن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء يستحقون المساواة".


كما والتقى أبو مازن وزير الخارجيّة المصري، سامح شكري، في رام، وقد عبّر الرئيس عن "تقدير دولة فلسطين ورئيسها حكومة وشعبا لمواقف مصر الداعمة للقضية الفلسطينية والتي تعكس دورها العربي الرائد في الدفاع عن شعبنا وحقوقه المشروعة".


وشكر عباس "الجهود التي تبذلها مصر بالتعاون مع الأشقاء العرب والإدارة الأمريكية والجهات المعنية لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني"، مشيداً بمبادرة مصر للمساهمة بمبلغ 500 مليون دولار لإعادة إعمار دمّره القصف الإسرائيلي الأخير.