كنوز نت - المشتركة


  • النائب سامي أبو شحادة لمفوضة الأمم المتحدة: نطلب الحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين في الداخل

توجّه النائب سامي أبو شحادة برسالة مستعجلة لمديرة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان، الدكتورة ميشيل باشيليه، طالبًا منها التدخل الدولي وفرض الحماية للمواطنين الفلسطينيين في دولة إسرائيل، إثر الاعتداءات العنصريّة اليوميّة التي يتعرض لها المواطنون العرب تحت رعاية ودعم من القيادة السياسية في إسرائيل، وسط حالة من التحريض الدائم والعنصري تجاه كل ما هو عربي وفلسطيني في البلاد. 

وتطرقت الرسالة الى جريمة قتل الشهيد موسى حسونة في مدينة اللد، على أيدي أحد المستوطنين، وسياسة التنكيل والقوة المفرطة التي تستعملها الشرطة ضد المتظاهرين العرب حتى داخل الجامعات كما حصل في جامعة بئر السبع في الأيام الأخيرة، وفي ذات الوقت تحمي المستوطنين والمعتدين وتعطيهم الشرعيّة لكل ما يقوموا به من عمليات حرق وضرب واعتداء على المواطنين العرب.


وجاء في الرسالة التي أرسلها أبو شحادة صباح اليوم "عنف إسرائيل ضد مواطنيها الفلسطينيين هو استمرار لهجماتها المستمرة منذ شهور ضد المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك وضد حرمة الأماكن المقدسة. كما قاموا خلال نفس الشهر بمضايقة ومنع المسيحيين الفلسطينيين من الوصول إلى كنيسة القيامة للاحتفال بيوم السبت بالنار المقدسة. كما تعرض الحق في حرية العبادة للهجوم عندما أغلقت الشرطة الإسرائيلية عمدًا الطريق إلى القدس أمام المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل الذين كانوا في طريقهم للصلاة بليلة القدر أقدس ليلة في شهر رمضان".

وأضاف أبو شحادة في رسالته "نظّم متطرفون صهاينة إسرائيليون الليلة الماضية، بتواطؤ من الشرطة الإسرائيلية، عدة اعتداءات على مواطنين فلسطينيين في مدن حيفا ويافا وطبريا وبيت يام واللد والرملة. وشمل ذلك حالات قتل موثقة ومئات من الاعتداءات الجسدية وتدمير للممتلكات وإجمالاً تعرض آلاف العائلات للترهيب".

"وبهذا يتجلى نظام إسرائيل المؤسس على التمييز والعنصرية ضد المواطنين الفلسطينيين، وهيمنتها العنصرية وقمعها للشعب الفلسطيني ، في قوانينها التي تميز ضد هذا الشعب، بحسب ما جاء في الرسالة".

وانتهت الرسالة التي ايضًا تم توجيهها الى دبلوماسيين وسفراء العالم داخل دولة إسرائيل، بطلب توفير حماية دولية وتدخل فوري لحماية المواطنين الفلسطينيين من عنف وإرهاب المستوطنين الذي يزداد ويأخذ منحى خطير يهدد حياة ما يقارب المليونين مواطن عربي فلسطيني في البلاد.